الشهر مارس 2024

واحد من أعلام مصر وعلمائها الأجلاء الدكتور علي حلمي أحمد موسى

واحد من أعلام مصر وعلمائها الأجلاء الدكتور علي حلمي أحمد موسى.. مبتكر شفرة رأفت الهجان كتب … خطاب معوض خطاب العلامة الأستاذ الدكتور علي حلمي أحمد موسى الذي كتبت عنه في الجزء الثالث من كتابي “شخصيات مصرية بين التهميش والنجومية”…

البطلة الحقيقية لقصة فيلم “مراتي مدير عام” المذيعة آمال فهمي

البطلة الحقيقية لقصة فيلم “مراتي مدير عام” المذيعة آمال فهمي.. “ملكة الكلام” و”أم الإذاعة المصرية” كتب … خطاب معوض خطاب الإعلامية والمذيعة الرائدة آمال فهمي صاحبة برنامج “على الناصية” والتي كتبت تنها في كتابي “عظماء من مصر” الصادر عن دار…

شعبنا المكلوم 

في غزة : الناسُ شُتِتَ شملهم … لا يعرفونَ طعماً للنوم … الكلُ مقهورٌ  و … مكلومْ … !   لم يستطيعوا دفن شهدائهم جثثهم مُلقاة في الشوارع تنهشها القطط و البوم … و حولها الغربان … تحومْ … !…

أه يازمان

    شد الرحال يا أبو مية سؤال الكيل محال يزيد معاتبه وشد وهزال مرهون حجابك بقلب ودعاء وكتير باعوك مكر وغباء والخسه طفحت حبة عيال انا ابن طينك طافح ترابك والعزه زادت نسيوه الولاد ملعون فلوسك سلطان فانوسك منحوس…

هُزي جذوعَ الروحِ

هُزي جذوعَ الروحِ هزَّ مُروِّعةْ ولتنثُري  الأشواقَ فوق الأشرعةْ   قُدِّى قميصَ العاشقين بحولِها وامضٍ بها نحو الجهاتِ الأربعةْ   ما ضاع منَّا لن يعود زمانه فلتنفضى جُبن الليالي المُفزعةْ   شُدِّى الطريقَ وقطِّعى أوصالَه بل واخلعي عنه حمولَ الأمتعةْ…

   طعنة ساحرة

انت التى اخترت البديل مجاهرة فمحوت اسمك و انتزعت الذاكرة   ما عاد يغريني كلام ناعم ما عدت اشرب من كفوف كافرة   ما عاد يقتلني الحنين و لا الجوا ما عدت ابحر في مياه غامرة   كنت اتخذتك في…

( صُوَرٌ مُتَعَدِّدَةٌ لِمَوْتٍ وَاحِدٍ )

( صُوَرٌ مُتَعَدِّدَةٌ لِمَوْتٍ وَاحِدٍ ) عن خطوات شاعر معاصر يتمشى في أفكاره. ……….   – مَا الشِّعْرُ؟ إِدْرَاكٌ يُفِيقُ بِسُكْرِهِ – مَنْ أَنْتَ؟! صِحْتُ: أَنَا زُجَاجَةُ خَمْرِهِ   مُذْ قِيلَ لِي: سَتَمُوتُ فِيهِ. وَلَمْ أَزَلْ أَبْنِي بِأَيَّامِي حَوَائِطَ قَبْرِهِ…

(   عذرا حبيبي )

عذرا حبيبي .. انا ماعدت حية .. ماعاد يعنيني افتراش الرمل .. حين يفر شعري نحو صدرك … اني الوذ اليوم بالهجران منك … وقلاعي ..تُحرق في منديلك الاسود .. تطوق رأسي باعقاب الدخان … وتشعل تبغك ..فوق ذاكرتي ….…

تأملت

تأملت   حالي   طير      بالأكوان انقل  ما  بين    الكون     والتاني وكل  كون عيني  بتقشعو بستان الأشجار   فيه  نجوم     سهراني والكواكب      شوفها       بوديان مجرات  اخدت  شكل     ودياني وكل   وادي   أعمق    من   كيان أكوان  مش   أعمق  من    كياني والشموس     بشوفها     بتيجان بتشبه   بقصر  …

كنت أحلم

كنت أحلم بالشاب ذي اللحية البُنِّيّة والصدر الممتليء بطعم الزنجبيل والعسل والعينين اللتين كلما حاولت أن أعرف لونهما أفشل مثلما دائمًا أفشل كلما فكرت في تقبيل.. .. شعرة من صدرهِ الجميل لكنّ شيئًا أيقظني ..وقد انفرطت حبات العقد فرأيت أمامي…