صوتٌ سماويّ يطوفُ ورائيويخيط أضواءَ السّنا بردائي وسماءُ ذاكرتي تلملمُ نفسَها لتشدّ خيطَ الشّمسِ في سيمائي وتعيدَ هيكلةَ السّرابِ بدفتري وتعيدُني منْ محنةِ الإقصاءِ أمّا سنيني الغارباتُ تَجُرّنيجرّاً لأحزاني وشَرْعِ بُكائي ما جئتُ إلا كي أكونَ بمفردي وجهاً أطوفُ مواكبَ…