وأنا بكاملِ جنوني أدسُّ السمّ لِمسافاتٍ بيننا؛ أُعلِنُ توبةَ المستحيلِ، وأتقمّصُكَ شهيقًا يحبسُ أنفاسي؛ يُعِدُّني للتّبرّؤِ من الخطايا المُلقاةِ على بُعدِ ألفِ ميل، تنتحبُ لاستقامتي بِك. أنتَ والسبعُ المُنجِيات رُقية الله لِقلبي، لا أُردِّدُها عن عبث، وفي حنجرتي أعشاشُ الأمل…