


بقلم … مفيدة بلحودي فِي مُفْتَرَقٍ قَدِيمٍ هَذَا العَالَمُ البَائِسْ لا يَمْلِكُ مِعْطَفًا كَي يَتَّقي بَرْدَ الشِّتَاء القَادِم.. لا يَمْلِكُ ثَمَنَ رَغيفٍ لِطْفْلٍ أَنْهَكَهُ الجُوعْ.. يَبْحَثُ عَن أُمِّهِ بَيْنَ رُكَامِ الوَقْتِ وفَوْضَى الحُزْنِ.. قَادَةُ الحَرْبِ هُمْ ذَاكِرةُ المَوْتِ البَطِيء،…

أنا أبعثُ خارطةَ الأياملِأبوحَ بشيٍْ في صدريالعمرُ وأشياءٌ أخرىلاتشبهُ شيئأً يا قدريمُذ خالت عيناي سماءًوأنا أترقبُ نجمهفي ليلِ الخيلِ وَإسرائيفي لثمٍ قد يشبهُ لثمه!يرسمهم قدري أسطورةعاشوا بيديه المبتورةمابالُ العالم يسألنيعن ذاكَ الغصنوعصفوره! مابالُ الفرحة تتلاشىلتغيبَ بعيداً مستورة! يا رحلة ذآتٍ…


تَعَالي، عَانقيني الآنَ هَيّافَلَو كُنتُ القَتيلَ، أَعُودُ حَيّا دَمي المُتَنَاثرُ الأَبعَادِ نَادَىكَأنَّكِ تُولَدينَ عَلى يَديّا سَنُبقي للتَّفَاسيرِ احتمَالاًيَغُوصُ بجَوفِهَا المَنفَى رَضيّا تَعَالي، عَانقيني لو جرَاحاًحَمَلتُ هَوَاكِ للمَلقَى نَقيّا ومُرِّي نَسمَةً فَوقَ احترَاقيسَيَخضَرُّ الرَّمَادُ، أَكُونُ ليّا أَنَـا المَولُودُ مِنْ رَحِمِ المَآسِـيخُـذِي…





حســدوكَ لمــا فُقْــتَهم فتميَّـــزواغيظاً وقالوا عنْك ما قــــد قِيــــلا لا تبتئسْ من إفكِهم.. كذَبوا فــهُـملا يملـكون عـلى الكـــــلامِ دَليـــلا كم حاولوا تشـويهَ سُمعتِـك الـتِـيعبقَت ومـا تركـوا لذاك سبـــــيلا! كم ألصقُوا بكَ مَا يشينُ ليَرفعــواأقدارَهُم وتعيــشَ أنـــتَ ذليـــلا! كمْ حاولوا إطــــفاءَ…