الشهر فبراير 2024

أسقيتَ يا مَطَرَ الكَلاَمِ فِجَاجِي …

بقلم .. مفيدة الصياري أسقيتَ يا مَطَرَ الكَلاَمِ فِجَاجِي فهجعتُ مذْ حَمَلَ المَجازُ مِزَاجي   ومَدَدتُ طرْفي منْ عُلوٍّ للمَدَى فالشّمسُ مهْدي والسّماءُ رِِتاجِي   ورميتُ من هَمْسي بَخُورَ مَوَاقِدِي ليراقصَ الخيلَ الحَرُونَ عَجَاجِي   قد ذاقَ هذا الكونُ قمحَ…

فِي مُفْتَرَقٍ قَدِيمٍ …

بقلم  … مفيدة بلحودي فِي مُفْتَرَقٍ قَدِيمٍ   هَذَا العَالَمُ البَائِسْ لا يَمْلِكُ مِعْطَفًا كَي يَتَّقي بَرْدَ الشِّتَاء القَادِم.. لا يَمْلِكُ ثَمَنَ رَغيفٍ لِطْفْلٍ أَنْهَكَهُ الجُوعْ.. يَبْحَثُ عَن أُمِّهِ بَيْنَ رُكَامِ الوَقْتِ وفَوْضَى الحُزْنِ.. قَادَةُ الحَرْبِ هُمْ ذَاكِرةُ المَوْتِ البَطِيء،…

أنا أبعثُ

‏أنا أبعثُ خارطةَ الأيام‏لِأبوحَ بشيٍْ في صدري‏العمرُ وأشياءٌ أخرى‏لاتشبهُ شيئأً يا قدري‏مُذ خالت عيناي سماءً‏وأنا أترقبُ نجمه‏في ليلِ الخيلِ وَإسرائي‏في لثمٍ قد يشبهُ لثمه!‏يرسمهم قدري أسطورة‏عاشوا بيديه المبتورة‏مابالُ العالم يسألني‏عن ذاكَ الغصن‏وعصفوره!‏ ‏مابالُ الفرحة تتلاشى‏لتغيبَ بعيداً مستورة!‏ يا رحلة ذآتٍ…

ما أنا بشاعر …

بقلم كريم لمداغري / ما أنا بشاعر لكن مشكلتي مع القصيدة كمن يخرج فيلا من عنق الزجاجة ليرتاح قليلا من ثقوب في رأتيه كمن يمسك الهواء بيدين مرتعشتين ثم يحلم بإطلالة على البحر ليجمع وميض الأمواج ويزرع شاطئا في الوريد…

تَعَالي

تَعَالي، عَانقيني الآنَ هَيّافَلَو كُنتُ القَتيلَ، أَعُودُ حَيّا دَمي المُتَنَاثرُ الأَبعَادِ نَادَىكَأنَّكِ تُولَدينَ عَلى يَديّا سَنُبقي للتَّفَاسيرِ احتمَالاًيَغُوصُ بجَوفِهَا المَنفَى رَضيّا تَعَالي، عَانقيني لو جرَاحاًحَمَلتُ هَوَاكِ للمَلقَى نَقيّا ومُرِّي نَسمَةً فَوقَ احترَاقيسَيَخضَرُّ الرَّمَادُ، أَكُونُ ليّا أَنَـا المَولُودُ مِنْ رَحِمِ المَآسِـيخُـذِي…

ماذا لو

ماذا لو عدتَ كما أنتَ كما كنت ..كطفلٍ بريءيحمل لي الأزهار البرية ويداه مجروحتان مخضبتان برائحة العشب النديّ عيناه تلمعان بحب عذريّشفتاه تتلعثمان بكلمات طفل تعلم أول حرف ..أحبكِ ..من أبجديات الخطيئة ماذا لو عدتَ يوماًتجمعُ لي أطرافَ دميتي التي…

ها أنت وحدَك …

بقلم … أماني نقّار (ها أنت وحدَك )   ها أنتَ تمشي مُثقلاً بالخيباتِ.. بالحُبِّ رائحةِ الحنينْ   ما كنتَ إلَّا مالكًا قامرتَ حتى باليقينْ   طفلٌ تعلّقَ بينَ بينْ مابينَ زيتونٍ وتينْ   قد بيعَ زيتُكَ في الصدى وابتعْتَ…

أدركتُ

أدركتُ أنَّ البردَ لن يتوقّفافبعثتُ روحي كي تضمَّكِ مِعطَفا ورأيتُ قلبي صامدًا كمظلّةٍعن دورهِ المعهودِ لن يتخلَّفا وهناكَ أسرابُ الدُّعاءِ كثيرةٌمذْ هلَّ صبحُكِ والضَّبابُ تكثَّفا أيقنتُ أنّكِ تطلبينَ قصيدةًفقصدتُ دفءَ الشّعرِ كي أتصرَّفا وعرفتُ أنَّ مزاجَ قلبِكِ باردٌحتّى لدفءِ الحبِّ…

يا رياحينَهُ العِذاب

يا رياحينَهُ العِذاب عَذابُأن يوليكِ وجهَتَيهِ الغيابُ ثم ترضَينَ بالعروجِ على منْتتوقى سفوحَهُ الأطيابُ ولغيري ستبذلينَ سجاياكِ أريجًا وشهدَ وصلٍ يُذابُ؟! حدثيني فللسكوتِ صدوعٌفي فؤادي وبالصليلِ عتابُ أنتِ بعضٌ من اكتظاظِ شهيقي حينَ ينْفلُ فالهوى غلّابُ! تُسكرينَ الرئاتِ بعدَ فواتٍلأوانٍ…

حسدوك

حســدوكَ لمــا فُقْــتَهم فتميَّـــزواغيظاً وقالوا عنْك ما قــــد قِيــــلا لا تبتئسْ من إفكِهم.. كذَبوا فــهُـملا يملـكون عـلى الكـــــلامِ دَليـــلا كم حاولوا تشـويهَ سُمعتِـك الـتِـيعبقَت ومـا تركـوا لذاك سبـــــيلا! كم ألصقُوا بكَ مَا يشينُ ليَرفعــواأقدارَهُم وتعيــشَ أنـــتَ ذليـــلا! كمْ حاولوا إطــــفاءَ…