حكايةُ فؤادٍ متيم … 

أ.د : حسين علي الحاج حسن.

* حكايةُ فؤادٍ متيم ..   

 

أكاتبُ شوقي في الدياجي وأرنمُ ..

فساكن النوى، قد كان أنا، المترحمُ .

قد كنتُ بالوصال ، خَليّاً من الهوى ..

فصرتُ بجراحات الفؤاد بعدك متيّمُ.  

إنّي وإن سعيتُ إلى عينيكِ مقدم .. 

قلتُ: إمّا المحالُ، وإمّا العودُ مغتنم.

فكلُّ القلائدِ من عبيركِ، أغبطها.

وما أدري، سر لهذا الشجنِ والنغم. بقلم الشاعر

أ.د : حسين علي الحاج حسن.