تحوّلتُ دونَ شعورٍ إلى عنكبوتْ.. تجاوزتُ حرّيّتي لستُ أدري متى بالتمامِ بدأتُ أقصقِصُ جُنحَينِ كانا يجرّانِ حملاً ثقيلاً بخفّةِ ريشٍ كأنّهُما يحمِلانِ النهارَ ليومٍ جديدْ.. كأنّهُما يوقِظانِ البناتِ لأوّلِ كحلٍ وأجملَ عيدْ.. كأنّهُما يبعثانِ الصّراخَ بحنجرةٍ لوليدْ.. تجاوزتُ أمنيتي بالبقاءِ…