التصنيف الحديث

“لَيْتَكَ مَعِي” …

“لَيْتَكَ مَعِي”   (بَحْرُ الْبَسِيطِ | قَافِيَةُ الرَّاءِ مَضْمُومَةً)  بقلم: رمضان الشافعي  (فارس القلم)   لَيْتَكَ مَعِي وَإِنْ مَسَّ قَلْبَكَ بَعْضُ صَبَابَتِي فَقَدْ كُنْتَ تَعْذُرُ فِي الْحُبِّ مَنْ قَدْ هَامَ وَاعْتَذَرْ   مَا ظَنَنْتُ أَنَّ عَذَابَ الْقَلْبِ فِي الْهَوَى يَبْلُغُ…

يَحَارُ المَنْطِقُ …

 بقلم .. رَمَضَانُ الشَّافِعِيُّ يَحَارُ المَنْطِقُ …   قَصِيدَةٌ عَلَى الْبَحْرِ الْبَسِيطِ لِـ / رَمَضَانُ الشَّافِعِيُّ (فَارِسُ الْقَلَمِ)   كُلَّمَا فَرَرْتُ مِنْ نَارِ شَوْقِي أَعَادَنِي طَيْفُهُ إِلَى البَدَايَاتِ   لَا تَبْرَحُ الذِّكْرَى بِقَلْبِي تَطْفُو كُلَّمَا سَمِعْتُ صَوْتَ النَّايَاتِ   يَحَارُ…

أنا

أنا.. لأنّ عينيَّ شرفتان ويديَّ وركبتيّ مصاطبُ ووراءَ سياجِ فستاني بستانٌ بمساكبِ وردٍ، ونعناعٍ، و”فرفحينا” وعينِ ماءٍ أسهمُ بطبقِ توتِ علّيقٍ وزقزقةِ عصافيرَ وابتساماتٍ، وتنهُّداتٍ، ودموعٍ أقنعُ عقلَها بأنّ له قلبًا وأدعوها إلى اللعِبِ والرقصِ والغناءِ و”دارتْ فينا الدار، ونحنا…

حُبِّي قَدْ سَبَاكِ 

حُبِّي قَدْ سَبَاكِ   الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   نِيَاطُ الْقَلْبِ تَرْقُصُ فِي رُؤَاكِ وَخَفَّاقِي يَطِيْرُ إِذَا رَآكِ   فَلَا رَقَصَ فُؤَادِي لِغَيْرِ نَجْوَى وَلَا مَالَ فُؤَادِي لِسِوَاكِ   فَإِنْ نَظَرَتْكِ عَيْنِي تَشْرَئِبُّ وَتَزْهُو إِنْ رَأَتْ عَيْنِي بَهَاكِ…

وَهْمُ الْفَجْرِ 

وَهْمُ الْفَجْرِ   لَيْسَ الْفَجْرُ فَجْرًا… لَيْسَ الْفَجْرُ فَجْرًا… إِنَّهُ وَهْمٌ… يَمُوتُ… يَمُوتُ… يَمُوتُ… يَسْقُطُ كَسَرَابٍ… يَنْحَسِرُ فِي أَعْيُنِنَا…   يَتَوَسَّدُ الْقَلْبُ ذِكْرَى… ذِكْرَى حُبٍّ مَيِّتٍ… وَيُرَاقُ الْوَفَاءُ… قَطْرَاتٍ… حَارَّةً… قَانِيَةً… عَلَى مَذَابِحِ الْكَذِبِ…   يَمْشِي الشَّوْقُ… ثَقِيلًا… طَيْفًا مُثْقَلًا……

سَكَنُ الطَّيفِ

سَكَنُ الطَّيفِ   أَسْكُنُ طَيْفَكَ… كَمِظَلَّةِ فَجْرٍ، تَنْفَتِحُ عَلى لَيْلِي تَرْشُ النُّورَ عَلَى سَوادِي، تُغَنّي الرُّوحُ، تَرْقُصُ الدُّمُوعُ عَلَى أَوْتَارِي.   مَتَى يَسْمَعُ الحَنينُ صَوتِي؟ مَتَى تَنْفَتِحُ أَبْوَابُكِ كَمَطَرٍ؟ جُرْحُكَ فِيّ نُورٌ وَمَاءُ سُرُّهُ، يَسْقِينِي فِي قَلْبِي، فَيَزْهُرُ وَرْدٌ مُرٌّ،…

طَالَ انتظاري

طَالَ انتظاري   طَالَ صَمْتي، وَالنُّجُومُ عَلى جَفْني تُضِيءُ وَتَغِيبْ، لا مَرَايَا تُجِيبُ خُطَاي، وَلا بَابَ يَفْتَحُ لِي.   أَيْنَ أَنْتَ يا حُلْمِي؟ أَيْنَ أَنْتَ يا قِطَارِي؟ يَسِيرُ الزَّمَانُ، وَأَنَا أَبْحَثُ فِي الغَيْبِ عَنْ دَارِي.   أُفَتِّشُ فِي اللَّيْلِ، أُنَادِي…

يأبى أن يحدّ النّزف

يأبى أن يحدّ النّزف للطيفة الشابي   أَقْتَاتُ مِنْ حَرْفِى وَ نَزْفِي هفَّ ومَنَالُ أحْجِيَتِي اسْتَزَادَتْ وَجْفَا أنساقُ وَ المَاضِي الأَلِيمُ يَشُدُّنِي فتَأُولُ أرْكانُ القَصِيدَةِ ظَرْفا عُمرًا أدُورُ على المَجَرّةِ غَالِقًا كَفِّي، فَيَأبْى أنْ يَحُدَّ النَّزْفَ أبْكِي وَ طُوفَانُ الخُطوبِ…

شِئتَ أم أَبَيْتَ

شِئتَ أم أَبَيْتَ أنا الحَرفُ أَعيشُ مَعَهُ بِسِحري وأُسَطِّرُ لَهُ لَحْنًا وَعِتابا أنا العاشِقُ لِجَمالِ روحِكَ يا حُبّي ولَكَ أَمشي بِكُلِّ وادٍ كالأَغْرابا مَشَيْتُ خَلْفَكَ أَيّامًا وَلَيالِيَ وكَتَبْتُ بِكُلِّ عِزَّةٍ أَجْمَلَ جَوابا لَيْتَكَ تَعلَمُ مِقدارَ حُبّي يا روحًا سَكَنَتْ قَلبي…

أُغَنِّي لِلنَّهْر

أُغَنِّي لِلنَّهْر أُغَنِّي… أُغَنِّي… أُغَنِّي لِلنَّهْر، أُغَنِّي… أُغَنِّي… أُغَنِّي لِلْحَيَاة. أُغَنِّي لِلنَّهْر، رَحِمُ الأَرْضِ يَسْقِي، مِنْ جَوْفِ العَطَشِ يُولَدُ رَبِيعٌ لَا يَشِيخ. أَمُدُّ كَفِّي لِمَائِهِ، فَتُزْهِرُ أَصَابِعِي أَغَانِي، وَيَخْضَرُّ جَسَدِي، كَجُزُرٍ تَرْقُصُ فِي بَحْرِ الحَنِين. مَدُّ الحَيَاة… مَدُّ الحَيَاة، وَشْوَشَةُ…