


بقلم .. رَمَضَانُ الشَّافِعِيُّ يَحَارُ المَنْطِقُ … قَصِيدَةٌ عَلَى الْبَحْرِ الْبَسِيطِ لِـ / رَمَضَانُ الشَّافِعِيُّ (فَارِسُ الْقَلَمِ) كُلَّمَا فَرَرْتُ مِنْ نَارِ شَوْقِي أَعَادَنِي طَيْفُهُ إِلَى البَدَايَاتِ لَا تَبْرَحُ الذِّكْرَى بِقَلْبِي تَطْفُو كُلَّمَا سَمِعْتُ صَوْتَ النَّايَاتِ يَحَارُ…



وَهْمُ الْفَجْرِ لَيْسَ الْفَجْرُ فَجْرًا… لَيْسَ الْفَجْرُ فَجْرًا… إِنَّهُ وَهْمٌ… يَمُوتُ… يَمُوتُ… يَمُوتُ… يَسْقُطُ كَسَرَابٍ… يَنْحَسِرُ فِي أَعْيُنِنَا… يَتَوَسَّدُ الْقَلْبُ ذِكْرَى… ذِكْرَى حُبٍّ مَيِّتٍ… وَيُرَاقُ الْوَفَاءُ… قَطْرَاتٍ… حَارَّةً… قَانِيَةً… عَلَى مَذَابِحِ الْكَذِبِ… يَمْشِي الشَّوْقُ… ثَقِيلًا… طَيْفًا مُثْقَلًا……

سَكَنُ الطَّيفِ أَسْكُنُ طَيْفَكَ… كَمِظَلَّةِ فَجْرٍ، تَنْفَتِحُ عَلى لَيْلِي تَرْشُ النُّورَ عَلَى سَوادِي، تُغَنّي الرُّوحُ، تَرْقُصُ الدُّمُوعُ عَلَى أَوْتَارِي. مَتَى يَسْمَعُ الحَنينُ صَوتِي؟ مَتَى تَنْفَتِحُ أَبْوَابُكِ كَمَطَرٍ؟ جُرْحُكَ فِيّ نُورٌ وَمَاءُ سُرُّهُ، يَسْقِينِي فِي قَلْبِي، فَيَزْهُرُ وَرْدٌ مُرٌّ،…




أُغَنِّي لِلنَّهْر أُغَنِّي… أُغَنِّي… أُغَنِّي لِلنَّهْر، أُغَنِّي… أُغَنِّي… أُغَنِّي لِلْحَيَاة. أُغَنِّي لِلنَّهْر، رَحِمُ الأَرْضِ يَسْقِي، مِنْ جَوْفِ العَطَشِ يُولَدُ رَبِيعٌ لَا يَشِيخ. أَمُدُّ كَفِّي لِمَائِهِ، فَتُزْهِرُ أَصَابِعِي أَغَانِي، وَيَخْضَرُّ جَسَدِي، كَجُزُرٍ تَرْقُصُ فِي بَحْرِ الحَنِين. مَدُّ الحَيَاة… مَدُّ الحَيَاة، وَشْوَشَةُ…