التصنيف الحديث

تَعَلَّمْتُ الحُبَّ

تَعَلَّمْتُ الحُبَّ تَعَلَّمْتُ… تَعَلَّمْتُ… كَيْفَ يَنْبِضُ القَلْبُ… كَيْفَ يَشْتَعِلُ اللَّيْلُ… كَيْفَ يَزْهُرُ فِي الصَّمْتِ… تَعَلَّمْتُ… تَعَلَّمْتُ… الحُبُّ… الحُبُّ… جَنَّةٌ بَيْنَ الأَصَابِعِ… أَحْلَامٌ لَمْ تَلْمِسْهَا العُيُونُ بَعْدُ… تَعَلَّمْتُ… تَعَلَّمْتُ… الحُبُّ… الحُبُّ… الكَلِمَاتُ تَذُوبُ كَرِيشَةٍ فِي الهَوَاءِ… الأَحْلَامُ تُصَدَّقُ ثُمَّ تَتَفَتَّتُ… مِثْلَ…

لا تأسريني

لا تأسريني لا تحاولي أسريَ بالهوى فقد أكون عنيدًا ولا تُهمِلي الوصلَ بيننا فقد تتجمد الرّوح يأسًا ​دعيني أطير إليكِ مقبلًا لا تحاولي كسرَ أجنحتي دعيني زهرةً أنبُتُ حيثما شئتِ ​وخذيني بيديكِ وردةً واقطفيني على نغمة عشقٍ ثم اتركيني أتعتّق…

تِيهُ الرُّوحِ …

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر تِيهُ الرُّوحِ …   تِيهُ الرُّوحِ… تَسِيرُ في صَمتِ اللَّيالِي… تَسْأَلُ الرِّيحَ عَنْ خُطُواتِكَ… وَلَا يُجِيبُهَا دَرْبٌ… وَلَا ظِلُّ دَارٍ…   تائِهَةٌ بَيْنَ صَدَى الغِيابِ… تَعُودُ ثُمَّ تَخْتَفِي… تَئِنُّ تَحْتَ وَطَأَةِ الصَّمْتِ… وَيَطْوِيها…

استلهموا الأفكار من ذي قار …

بقلم الكاتب …عبدالناصر عليوي العبيدي استلهموا الأفكار من ذي قار … —- نَـصْـرُ الـعَـدالَةِ لَـمْ يَـكُنْ مَـجَّانَا قَـطَـرُ الـعُـروبَةِ تَـدْفَـعُ الأَثْـمَـانَا –   يــا عُــرْبُ هُـبّـوا لِــلِّقاءِ كَـأُمَّةٍ كَـيْ تَـرْدَعُوا الـعُدْوَانَ وَالطُّغْيانَا –   الـنَّصْرُ فـي ذي قارَ باتَ حَقيقَةً…

تشتاقِك الرّوح …

غنائية             تشتاقِك الرّوح ……. صادق الأبيض         ——————- يا راحة الرّوح روحي والمهج مبحرة    في ماء بَحرِك و إحساسي ب شَطِّك يحوم يشهق عبيرِك ويرسم في الوِجَن خاطرة        …

التّراب أرضي!

التّراب!!أرضي!… أرضي تعرفني ولو تشقّقت أصابعي… تعرفُني إن تزيّن معصمي بالحلى… إنِ ارتديتُ المخمل والحرير… ولو اندفعتُ إليها بالثّياب البسيطة… إنّها تعرفني… في الضّوء في العتمة… في الحفلات… عندَ صياحَ الدّيكة… إذْ أراقبُ التّلال… في حرجِ العلّيق… عند صنوبرتي العتيقة……

قطِفْلَةُ الخُطُواتِ …

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر   قطِفْلَةُ الخُطُواتِ …   بَيْنَ الضِّفَافِ أُصْغِي لِصَوْتٍ يَتَخَفَّى، لَا مَاءَ يَكْفِي لِيُطْفِئَ ظَمَأَ الْأَسْئِلَةِ.   أَمُدُّ يَدِي فَتَتَسَاقَطُ مِنْهَا ظِلَالُ أَمَانٍ قَدِيمٍ، كَأَنَّ الْفَرَحَ مَرَّ بِي وَلَمْ يَتْرُكْ سِوَى أَثَرٍ بَاهِتٍ…

بَدٍلْ لَا تَتَبَدَّلْ …

بَدٍلْ لَا تَتَبَدَّلْ … كتب … عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِي   بَدِّلْ لَا تَتَبَدَّلْ بَدِّلْ، اسْتَقِرْ ،لَا تَنْفَعِلْ فَالْأَدَبُ أَنْ تَتَحَكَّمَ فِي الْمَوَاقِفِ لَا تَتَعَجَّلْ *** الْحَيَاةُ لَيْسَتْ مَنَاصِبْ وَلَا كُرْسِيٌّ لَكَ مُنَاسِبْ كُلُّ شَيْءٍ زَائِلْ اتْرُكْ أَثَرًا جَمِيلًا وَاذْهَبْ ***…

امْتَلَأْتُ بِكَ

امْتَلَأْتُ بِكَ   ََلَيْتَكَ سُلَيْمَانُ تَسْكُنُ خَافِقِي فَأَطْوِى المَسَافَاتَ لِأَلْقَاكَ كَالهُدْهُدِ   أُسَافرُ عَبْرَ الزّمَانِ لأَحْتَضنَ أَطْرَافَ طَيْفِكَ لاَ أَجِدُ غَيْرَ الفَرَاغِ فَأَعُودُ مُبَلَّلَةَ الأَشْوَاقِ أَحْمِلُ مَا تَبَقَّى مِنْ حَنِينِي أَرْتِّقُ سَرَابِيلَ الذِّكْرَى   أُلَمْلِمُ مَا تَبَقَّى مِنْ وُرُودِ العُمْرِ…

أنا هنالكَ بينَ الـ (بينِ)

أنا هنالكَ بينَ الـ (بينِ)، لا وطنٌ يؤوي سكوني، ولا نأيٌ عن الذّاتِ ولا أنا الغيمُ، لا ظلّي يرافقني ولا أنا الماءُ، فيضُ الانسكاباتِ ما العمرُ..! ما الحلم ..! ما الإنسان إن وقعت أقدارهُ بينَ أنيابِ الإراداتِ ..! وما الحقيقةُ..!…