التصنيف الحديث

ورغم ذلك

أنت مدينٌ للوحدة حتى وهي تخرط جسدك وتوزعه على كراسي البيت لتهيئ طقسًا ما طقسًا يشبه استقبال الضيوف لعشاءٍ خفيف يشبه روتينية الأعياد الثقيلة يشبه حفلات الزفاف الموسمية ورغم ذلك أنت مدينٌ للوحدة حتى وأنت تربي الأعلام على يديك فتكبرُ…

أنا يا حبيبي

أنا يا حبيبي مُذ مدّدتُ أصابعي للمُشتهى ذابت يدِي بالكربِ لا تنخدع بالقُطنِ / من مرّوا هنا شربوا مع الأيّامِ دمعَ الذنبِ مِثلي،  أمرّرُ ضحكتي فوقَ الغصونِ ولي جذورٌ كُفِّنَتْ  بالقلبِ حتّى انحنى ظهري ، لأنّي نخلةٌ حملتْ برغم الجُرحِ…

أحجية

  وكنت أحسب العمر أحجية قضيت سنيناً أفك طلاسمها حتى نسيت أن الحياة نهر لا ينتظر على ضفته أحدا أراقب السنين تركض على عجل وما زلت أظن  شباب القلب يحتمل أمني النفس بأفراح أعددها وأكره أعياد ميلادي يضيق الوقت، تضيع…

بدون هدف

عمرك خرجت بدون هدف ماشي في طريق مليان حفر تسمع لصوت المستحيل ينده على كل الصدف فتشوف عيون مليانة خوف وتشوف فراق بين الكفوف وتشوف ليالي اتطّعمت ضد الصباح وقلوب بتخضع للظروف وتقابل الحلم اللي مات شبحه بيصرخ ف النايات…

خدني الوجع بالكف

خدني الوجع بالكف وماعدش فيا دموع وشيلت حمل كتير ولا عمرى قولت آه كل الملامح شين فى وشى ومشققه العمر عدا خلاص وأنا محلك سر ياضحكه جوه القلب نايمه ومتحصنه خايفه الوجع فى الروح يخطفها من حصنها مفضلش غير الوجع…

سجى فؤاد

سجى فؤاد بين ضلوعي وعيون تجيد ارتباكي وفي هواه تذوب سأسدل جفوني عيون فؤادي سأنير خافقي ياخالقي وسادة سلام يا ساكن الروح وهج الشوق طوفان نبضات يميني تلقت ايسري تردد صداه صرخة وريدي تشق الصدى سلبت أنفاسي وأنين فخامة كبرياءي…

أخبرتني مرة ” نانا”

أخبرتني مرة ” نانا” و لا تسألوني عن هويتها أو عن علاقة القرابة التى قد تربطني بها ، لأني لن اخبركم عن ذلك مطلقا. المهم أنها أخبرتي ذات صائفة حارة ، و في لحظة صفاء جمعتني بها ، في مكان…

واستكان الكلم في الآفاق

* ..واستكان الكلم في الآفاق — إلى من ذرفوا أوّل اللّيل أنينَهم بعد أن عاقروا أقداحا توهّجت فاستكان الكلم في الآفاق أوصيكم — عن تجربة — لا تجعلوا أنفسكم إن أنّت فزِعت لا تخطّوا حكايات المحبّة على ذاكرة الزّمان قبل…

حين التقينا

حين التقينا حين التقينا استبدتْ حمرةُ الخجلِ نورٌ ونارٌ بها من شدَّةِ الوجلِ جالت بقلبى طيورُ الشوقِ منشدةً لحنَ ابتهاجٍ، بعزفٍ مُذهبِ المللِ وأصدقُ القولِ ما تحكيه أعينُنا فالدمعُ يهمى بلا داعٍ، بلا عللِ مهما توَارَى الهوى فالدمعُ يفضحُه بالبوحُِ…

عَلَى بُعْدِ مِيلٍ

عَلَى بُعْدِ مِيلٍ لِلْوَراءِ سَتَرْجِعُ .. وَتَمْشي لِمَثوايَ الأَخير وَتُفْجَعُ. عَلَى كَهْرَمان النّار أيْقَظَنا النَّدَى فَكَيْفَ عَلَى فَضِّ القران تُوَقِّعُ !َ أعِرْني..سُكوتَ الأبْجَدِيَّة كُلّهَا وَلا لا تَقُلْ آنَ الأَوَانُ لِتَسْمَعُوا.. تَعالَ عَلى مَهْلٍ..وَجَرِّدْ خَزينَتي مِنَ الوَهْمِ من هَمِّي الَّذي يَتَفَرَّعُ..…