التصنيف الحديث

فى كأس هواك …..

هنا خلف الستائر الرمادية حلماً وقليل من الأفكار الحيادية المتكئة على حافة المساء ترتاد المسافات معي وترحل بك إليّ … باتساع الخطوات .. لأقف امام عينيك …. بصمتها اللاحدود له … فيملأني الشعور بالحب أتحد معك تباعاً لأدرك المعنى وما…

…….حيرتي في أنت…….

  الأفلاك وجنة الأشواق والعمق السابح في متوني اعتراك وأنت التي أدركتها الحنايا بعد الشراك كأني لم أبرحك ألف عام من فقد القران كأن الروح سكتت عن الكلام المباح والأقماع الزائفة قلب الحقائق اغتنام قيام محض صيام مبرح عن أضغاث…

ها هم أتوا .. بالبشاره

هاهم أتوا …. بالبشاره ابطالنا الأشاوس من حماس وصناديد قسام القابضون على جمرها والثابتون على الجهاد الصامدون…. الغياره هاهم اتوا …. في كل حين … في كل ثانية … مقبلون. .. جاهزون …. عازمون…. ولهم وقع وغاره ها هم أتوا…

بالأمسِ

بالأمسِ  كنتُ ولمْ أزلْ أهوى الطريقَ الى البيوتْ كنّا نطيرُ سحائباً جذلى ويخذلنا السكوتْ نبكي ونضحكُ والمنى تقتادنا حتى نموتْ ونلِّفُ حاراتِ التأرجحِ حاملينَ العمر تفّاحاً وتوتْ نجري كريحِ اللهِ  من مصرَ إلى ألقِ الدُنا  (بيروتْ) ………. بالأمسِ كنتُ طفلةً…

بعد إذن الحزن حبة

نفسى افرح سيبلى فرصة للأماني بس تطرح سيبلى ضحكة كات تنور وش أمى جوة منها بلقى مطرح سيبلى دمعة لما تنزل تغسل الأحلام واسرح بعد إذن الحزن حبة نفسى افرح بعد أذن الخوف بخاف سيبلى بعد الخوف كتاف اترمى فوقها…

(وبشّبِه حد)

وبشبِه حد كان ميّت ودبِت فيه الحياه فجأة   ويبقي العادى وشوية لو صابُه الجنان فجأة   لأنه مكنش بيصدق بإن فى لسه ناس صادقة   ماشفش ف دنيته زيك ولا حَس الأمان قبلك   ولا يوم حتى شاف فرحة…

وتسألني

وتسألني .. أتعشقني تخيل .. إنها تسألْ بربك كيف اسمعها ألا من نفسها تخجلْ ألم تقرأ بأشعاري بأني عبدها الأولْ وأني دون عينيها ضياع ضائع أعزلْ ألم تلمح بكف الشمس مكتوباً لها مرسلْ ألم تلمح بعرض البحر ديواناً بها منزلْ…

أيقونة الجمال أنا

بدر الدجى أضيء عتمة الليل جمـوعُ العـاشقيـن أتوا هنـا حَـوْلي يتلو عاشقي آيات الغرام وسط قدسي تـَـراه خُاشعا امامي لقِبْلَـةِ الهــــوى يصَلِّـي يسبح بعشقي لا يمل قــيـام  الليل لأجلي تتهاوى مرارة الحياة أمام عاشقي كلما اشتد عطر الورد في صدري…

غاباتٌ كثيرةٌ

غاباتٌ كثيرةٌ تمشي في أحلامي وأطفالٌ يحملون مشاعل برؤوسٍ صغيرةٍ تهتزُّ كقطيعٍ من الخراف. شُعراء بلا أعين يستدلون بالقصائد على الفراغ. نساءٌ أعرفهن، يبكين بحرارةٍ بعدها ينشغلن بالحديث والوشاية. لاأعرف الجبال، ولمْ تنشأ بيننا صداقة فأنا في هذه المدينة منذ…

رجوع

  من ذا يعيدُ العطرَ للثَّوبِ المُعلَّقِ في الخزانةِ؟ يسألُ الأنفُ من ذا يعدُّ النارَ في التّنورِ يشعلُ ضوءَه؟ يتساءلُ السَّقفُ من يخبزُ الضَحِكاتِ خبزًا دافئًا؟ من يا ترى؟ يستفسرُ الرَّجفُ من يُرجِعُ الأصواتَ أو أصداءها للسَّمعِ؟… إن مرورَها خطفُ…