أنا والقصيدةُ … بقلم الشاعرة … ريما حمزة تراوِدُني القوافي أَغُضُّ الزمانَ وأدلِفُ إليَّ، إلى لحظاتِ التهرُّبِ منّي أُوَلّي بجرحيَ أجزاءَ روحِيَ القديمةْ فتخدشُ أضواؤها جسدي فأخالفُ في مخدعِ الشِّعْرِ كُلَّ الوصايا فكيفَ أصافِحُها بكفيَّ المكانُ يضيقُ …يضيقُ وجدرانُ…