التصنيف الحديث

بُيوتُ الشِّعْرِ في وَقْتِ الغُرُوبِ …

بقلم الشاعرة … ختام حمودة بُيوتُ الشِّعْرِ في وَقْتِ الغُرُوبِ                  تَقُولُ لِمُهْجَتي فِي الحُبِّ ذوُبي سَيُهْزَم ذلِكَ الحُبّ اليَماني                     إذا شَنَّ الحُروبَ…

وديعة برقية بريدك …

بقلم الشاعر … عماد شكرى حجازى  رسالة بريد رابعه …       …..وديعة برقية بريدك…….   رحيق عبر شريان حروفك  النديه وطلة صباح زقزقة عصفور  الرحاب  صوت صفيره في عمق روح  أذني حنانيك أشتاقك والمنى على كتف  الأحداق  مسار…

يقول طفلٌ من غـ.زّة:

يقول طفلٌ من غـ.زّة: هناكَ نسيتُ ألعابي تركتُ دفاتري غصبًا تركتُ أحَبَّ أشيائي هجرتُ ديارَ أحلامي وصار الكونُ طوفانًا أُؤثِّثُهُ بأشلائي .. أنا طفلٌ تجرّدَ من طفولتهِ ليرفع رايةَ الأقـ.صى ويرسمَ وجهَ تاريخٍ بهِ الأديانُ لا تُعصى أنا طفلٌ بلا…

عَاد الصِّبَا

عَاد الصِّبَا وَتَسَامقتْ أعلامُ “حطين” مِنْ بَيْنِ الْأَنَامِ سِنَامُ وَصَلَاحُ يزأرُ رددي يَا قدسُـ.نا الصبحُ هَذَا أمسهُ أحلامُ #الله_أكبر لَا معينٌ للوغى وَالْحَرْبُ فِينَا رشقةٌ وحِمامُ مجدٌ يُسطر بِالدِّمَاءِ وعزةٌ عَنْ كُلِّ روحٍ زغردي يَا شامُ سَيَظَلُّ فِي التَّارِيخِ يوماً…

فلسـ.طين بلاد الشمس

فلسـ.طين بلاد الشمس والأنبياء أنتظرُ موتَ المدادِ لأشعلَ الصُّراخَ لعلّ بعدَ موتِ القصائدِ تتنفَّسُ الجدرانُ فلسـ.طين ذلك الجرح الراعف الذي لا يلتئم بين خبايا الروح ما يفوقُ الأبجديَّةَ المكتوبةَ ما يعلو على الآلام هناك غصّاتُ السّنين المتراكمةُ في دهاليزِ الأوداجِ…

بستان يعدم

بستان يعدم البشاعة تجلدني تنفث سمها المعتق في وريقات قلبي رقيقة الجلد السموم مبعثرة أنا في غوغاءها المشبعة يا لئيم وحدتي البشاعة تمزقني تشم برتقالتي المفضلة تتسلل حاقدة تقشرها بظفر الزيف تقضم لبها بشراهة البشع تترك سلتي أنيقة العنق منخورة…

يَسْتَأْنِسُ الأَحْلَامَ

يَسْتَأْنِسُ الأَحْلَامَ منه نَبْضُ فُؤَادِي مَهْوَى فَلَسْـ.طِيْنَ النِّضَالِ بِلَادِِي قََدْ أَشْعَلَتْ نَارَ الجِهَادِ وَأَقْسَمَتْ أَنْ يَبْلُغَ العَلْيَاءَ سَيْفُ جِهَادِي يَا دُرَّةَ البُلْدانِ أَنْتِ جَرِيحَتِي سَأضمِّدُ الأَوجَاعَ رُغْمَ بُعَادِي يَا جَنَّةَ الأَوطَانِ أنتِ حُقولُنَا يَا وَرْدَةَ العُشَّاقِ فِيكِ سُعَادِي يَا قَلْعَةَ…

‏مُحاصَرٌ مثل غـ.زّة..

‏مُحاصَرٌ مثل غـ.زّة.. ‏حيثُ الأحبّةُ يُطَوّقون خاصرتي ‏بحدودٍ من أسلاكٍ شائكة ‏وحوائط خرسانية طويلة ‏كأحزانِ النّازحين، ‏حيثُ أبناءُ دمي ‏يفرّطون في دمي ‏ويسلّمون رقبتي ‏لمقصلةِ الظالمين! ‏حيثُ الأملُ خُدعةٌ نفسيّة ‏يصدّقها الّذي نجى بأعجوبةٍ ‏من صواريخِ الموتِ والشّتات.. ‏مُحاصَرٌ كطفلٍ…

إلى كَم يَكتُمُ المَحزُونُ

إلى كَم يَكتُمُ المَحزُونُ دَمعَا ولم يَملُك لِهذا الدمعِ ردعا وَفي وجدَانهِ الآهاتُ تَلهُو ويَجرَعُ من أسى الأيَّامِ جَرعا وَكَم غَارَت هُمُومُ اللَّيلِ حتّى تَكُونُ لَهَا حَوَاشِي القَلبِ مَرعَا فَمَن لجوانحٍ مُلِئَت شجوناً ولا زَالَت لَها الأحزانُ تَسعَى بقَلبي نارَ…

فِي مُفْتَرَقٍ قَدِيمٍ

Your Content Goes Here فِي مُفْتَرَقٍ قَدِيمٍ هَذَا العَالَمُ البَائِسْ لا يَمْلِكُ مِعْطَفًا كَي يَتَّقي بَرْدَ الشِّتَاء القَادِم.. لا يَمْلِكُ ثَمَنَ رَغيفٍ لِطْفْلٍ أَنْهَكَهُ الجُوعْ.. يَبْحَثُ عَن أُمِّهِ بَيْنَ رُكَامِ الوَقْتِ وفَوْضَى الحُزْنِ.. قَادَةُ الحَرْبِ هُمْ ذَاكِرةُ المَوْتِ البَطِيء، الحَيَاةُ…