التصنيف الحديث

أعرف امرأةً

أعرف امرأةً تدحرجت من أحدِ الأزقة، ولأنها قارورة ظل أحدهم يركلها طيلة المسافة إلى بيته. تُركت وحيدة بجانب حائطِ غواية، التقطها طفل غاضب لينتقم لأسنانه المفقودة منذ عشرين عامًا. ثم سُجلت كأداةِ جريمة، استطاعتْ الهرب في جيبِ شرطي ثَمل، كثرت…

سَكينةُ الأنفسِ

سَكينةُ الأنفسِ حينما يَسكِنُ كلَ شيءٍ .. يَضجُ الهدوءُ بأوراقِ الشجرِ و ينتهي بالتلويحِ لما .. هذا يودعُ ذاك فيما أنا أفتحُ الذراعين بلا وَهّنٍ مثلكِ أنتِ ! تدهشينني بالرقصِ عندَ كُلِ فاجعةٍ تُرائينَ لي .. حقلاً مُتراميَ الأطرافِ من…

الجريدة

الجريدة عندما سألني جارنا ماذا تزرع في حديقتك الخلفية ؟! أشرت إلى الجريدة استغرب قائلًا : تقصد الأزهار في الصور ؟! قاطعته منتشيًا بل حروف حبيبتي ——- تصفحت جريدتي فأنا قارئ نهم وجدتكِ حروفًا متناثرة تلقي ببريقها على الصفحات جمعتكِ…

“يا إلهي، كم هي قصيرة حياة الرصاصة مقارنة بالجرح”

“يا إلهي، كم هي قصيرة حياة الرصاصة مقارنة بالجرح” * بحقِّ الشتاءِ وما يخطفُ بحقِّ الجراحِ التي تعرفُ.. بحقّي، وقد عذّبتني مراراً خطايايَ والذنبُ لا يؤلَفُ بحقِّ الذين توالوا فصولاً من العطفِ، والفقدِ حتى اكتفوا بحقِّ اللواتي سكنَّ الديارَ وأصحابُها…

هذا شأن النرد يا غريب ..

هذا شأن النرد يا غريب .. Your Content Goes Here كم تبدو باهظا حين يشيّؤك الرصيف الرخيص وينهر أحلامك الضالة المؤدلَجون الصغار وكم تبدو ـ أيها الشفقيّ ـ فائضا ومُبررا حين ترشقك المطر غافيا تحت فواق نفيرها بالمرافئ والنجوم ينفثك…

مغادرة مؤقتة

مغادرة مؤقتة بقلم غـادة الصبـاغ يغادرني الجميع على عجل ينسلون كالظلال نحو العتمة يخرجون من جدراني ومن ذاكرتي.. وانا المترعة بالدهشة والضوء.. من خاصرتي كانت نافذة الريح والوجوه تمضي في مخاض صامت. وانا تأخذني العواصف نحو تخوم اللوعة كل الأشياء…

مازال لديّ ولدان

مازال لديّ ولدان والخوفُ ثالثهما وأذكر في نصٍ سابق أنه صار كأب يعيشُ معنا ويأكلُ مثلنا.. الخوف أب نزق كثير الصراخ حادّ الطباع عصبيّ المزاج يضع كرسيّه كل صباح على باب المنزل كرجل تسعينيّ يُحدق بالمارة يرسل معنا طيفه إلى…

أرى بَيتي

أرى بَيتي وألمسُ كل زاويةٍ من البيتِ أُقَبِّلُ فاهَ مَن أهوى أدورُ لعَلني أروى مِن الكلماتِ والأشواقِ أسألُها: – هل اشتَقتِ؟ – بلى وتُحَشرجُ العَبَرات في صمتِ أُذَكِرُها بأني كنت ُفي موتي أُناجي طيفها الفَتّان من وقتٍ إلى وَقتِ وتطرق…

ذهب الخيال …

بقلم الشاعر والكاتب … صالح حمود ذهب الخيال …   ذهب الخيال عن الخيال. وما تبقى من طيوف أشعلت مواطنها انتظار  رسلك في فجاج لا يراك سوى احتمالْ.. ذهب الخيال وطوى شاعر الوجع الأنيق طيوفه كي لا يمزق ما أضاءه…

فكرة الحب ف أساسها …

كلمات الشاعر  محمود يحيى فكرة الحب ف أساسها مش صراع بين خد وهات .. فكرة الحب الحقيقي لما تدي عشان تعيش -نظره تسوى العمر كله- لمسه ممكن تنسى بيها نص أحزان الوجود فكرة الحب ف أساسها قايمه أصلا ع الصمود…