التصنيف الحديث

خزائن الحب

في بيوت العشق دفء لم تعهده القلوب القاسية ولم تشم رائحته مسامات الشوق الدفين لروح العشق طعم الحلاوة صنعت من سكاكر القلب ونثرت عليها همسات الحنين عسل الحب .. لم تذقه شفاه جافة ولا يعرف طعمه لسان تعود القسوة ونسي…

في رقصةِ السّماحِ

في رقصةِ السّماحِ لا تنتظرْ لأعودَ كرماً لطالما عفوتُ عن سارقيّ لرنةِ الكأسِ على خصرِ الخابية أطرب أغرقُ بعفويةِ اللحنِ وأنتشي بدمايَ من غيرِ أن أشربَ هكذا أثيرُ رغباتِ ليلكَ الأمارةِ بالشوق كلما جفّ جلدُ الأغنية على امتدادِ الجرح أريقُ…

أحبّ قول الأشياءِ كما هي.

أحبّ قول الأشياءِ كما هي. بسمّها وترياقها، أسرّح من الشريان ألمي وعن وجهي أمسحُ بمناديل معطرّة ما فعلتُه صباحا بالمساحيقِ. بين الأثاث والأواني وخزائن البهاراتِ، أحصي بثورا في جلدي وأقشّر قشورا عالقة بشفتيّ.. أتحسس تجاعيد أسفل عيني وأضحكُ. بجواربَ مثقوبةٍ…

مسرح الدمى

متذرعاً بتمزق طبلة أذنيه بعويل الغياب أومأ لها بلغة الاشارة بأن أذناه لم تتلقفا ما نطقت به ببنات شفتها لصوتها الخافت و لأنها لا تتقن البوح بصوت عالِِ اكتفت بضم كفيها نحو قلبها راسمة في وجهه أصابع ملتفة بهيئة قلب…

أقول لك

أقول لك: قبل أن تنطق بأي شيء، تريث. أقول ذلك لأنني متعبةٌ جدًا من الحنينِ إلى شيءٍ لا أستطيع تعريفه. متعبةٌ من القفزِ بين القواميس لأعثرَ على الكلمة المناسبة، الكلمة الجوهرة، الكلمة التي حين أصل إلى شاطئ بحرها سأتوقف عن…

في غرفتي

في غرفتي كلّ شيء مألوف حدّ الملل، حدّ التلاشي ، ستائري المسدلة ،العنكبوت المعشّش في الزاوية ووجهي في المرآة..! * لا أجيد السباحة مع التيار و لا عكسه، لذا لم أخض الحياة كما يجب، سرتُ بمحاذاتها، ومع ذلك تبلّلتُ حتى…

تهجئة

الباريستا! تخافُ عَلَيَّ أكثرَ مما تفعلُ أمي السيدةُ الفليبينية ذاتُ الشواربِ صباحا من نافذةَ المقهى: قلبكِ ساخنٌ اسكبيه برفقٍ لا تدلقي القصيدةَ دفعةً واحدة ارشفيها صرخةً صرخةً تقولُ: ابتسمي! فأصيرُ الكرزةَ على كعكةِ الجُبن تشخبطُ اسمي بتهجئةٍ خاطئة عمدًا فيصيرُ…

“عواء مصحح اللغة”

إلى رفاق السنوات القاحلة تحملت رئتاي‮ ‬ آلاف الأطنان من الأتربة‮ ..‬ بعراجيني البالية‮ ‬ كنست مئات الأمتار‮ ‬ من الفضاءات الإلكترونية‮ ‬ حرثت الحلفا‮ ‬ وأقمت علي المقبرة،‮ ‬السياجَ، ورويت من الدم الملوّثِ‮ ‬الحقلَ‮ ‬ فلم يبق إلا النبتُ‮…

غريب

ماذا لو أن القلب لك هفَا.. واستجاب لحُسنك الأنسُ،.. فارتمى. ماذا لو أن،.. الشوق لك قادنِي.. وأسكنَ في الفؤاد،.. رُؤاكَ والهوى. ماذا لو اختصرتَ،.. الزمانَ بيننا.. وضاع الحُلم منِي،.. ثم اختفى. وأدركتُ.. أن الغريب.. في “طوسٍ”.. سيداً.. قائماً.. في المدى.…

غريب

ماذا لو أن القلب لك هفَا.. واستجاب لحُسنك الأنسُ،.. فارتمى. ماذا لو أن،.. الشوق لك قادنِي.. وأسكنَ في الفؤاد،.. رُؤاكَ والهوى. ماذا لو اختصرتَ،.. الزمانَ بيننا.. وضاع الحُلم منِي،.. ثم اختفى. وأدركتُ.. أن الغريب.. في “طوسٍ”.. سيداً.. قائماً.. في المدى.…