افتح لي بابًا أو نافذةً افتح لي الزِّرَّ الأوَّل في قميصك خذ رأسي من الوهن إلى غابة الضوء والنسيان وانفض ما علق في عشبك الأبيض من قطرات خدي السوداء. تعبت من البكاء بلا صوت تعبت من لعق شفاه مالحة تعبت…
قال لي :ما صرتُ عميقا في تفسير عشقكِ الأبدي فقد سلب النمشُ على وجنتيكِ ضوء َأحرفي ولمع على حركاتي وحملني تفسيري الصاخب في عينيك إلى الغوص في عالم مجهول سرمدي قلت له :يا…
كان في زمان قلبين….. بنظرة اصابت العينين….. بسهم عشق وفي غمضة عين اصبحوا حبيبين…. جمع بينهم حب وشوق وحنين… كانوا عطشانين….. شربوا من نهر الحب الجارف وشبعوا بعد ماكانوا جعانين… نسيوا نداء العقل وسدوا الاذنين… وكملوا من غير مايفكروا ان…
المسافه نُصها كان وقت ضايع والكلام كان شخبطه بين السطور والضمير كان مستتر تقديره غايب رغم جرحي الحنين رافض يثور كنت مرغم ع الظهور من غير علل من غير كسور تقديري فوق كل الاوائل ترتيبي كان اخر الطابور لسه احلامي…
أنا قلب ممزّق يتلوّى كثرت مآسيه أنا روح أجهشت بالبكاء ذاك الفقد الذي باغتني وآستقرّ سهما في خاصرتي مزّق أوصالي وبكلّ ما أوتيتُ من حزن واسَيتُ اغترابي وغربتي بأحرّ التّعازي وأعلتُه دهرا للصّبر الجميل حتّى تبلغ التّعازي مقامها إذ ما…
تساقطت الكلمات التي كنَّا نعرفها بيت، زوج، نوم، عودة والنَّظرات التي تعني أكثر مما نستطيع حتى مقابض الأبواب والمرايا رفوف المكتبة والنَّوافذ والمرأة التي تتجوَّل فارغة من نفسها . تخيَّلت أنني أعيش في لوحة كما بإمكان الظِّل أن يحتمي بها…
في وجنتيك تحلّى الورد بالعَبقِ في مقلتيكِ اناجي البدر في الغسقِ يا من تربَّعت فوق الغيم نائية يَمضي غرامُكِ بالأحلام للأفقِ و القلب يهتف و الأمواج عالية و البحر ينذر إن أبحرت بالغرقِ يا من أصاب فؤادي سهمُها عجبا كيف…
مفتتح الأم وإن ملأ الشيب عوارضنا سنظل صبيه عندها نتدلل وظل الأم فوق كل قيمة حتى شموخنا عندها يتذلل النص امك ثم امك ثم امك ويلك وليلك طويل يالى عصيت امك كل الحنان والوفا والحب من امك ولو انت عندك…