التصنيف الحديث

سيأتيك الدّهر معتذرا

  كم تبلغ الآن من الضّجر… هل أخطؤوا معك مثلي وتجاهلوا نسبة العطش في عروق اليدين… ثم أحصوا عبثا سنين العمر… كم يبلغ ارتداد صرختك على مقياس الحجر…   ربّما كنت مثلي… قد شبعت موتا ولازلت تحمل في جسدك أعراض…

عيناك

عيناك و جولة التيه يا طائرا حلّق بي. فوق مدائن الشجن.. غريب وطن.. والليل ينسج الكفن.. أشتاقك أسقطني رذاذا من حبات المطر غريقا عشق عينيك تحمله أمواج السّهاد يرتشف شهد الحنين هكذا تأتي القصيد كأنها السّحر علمني كيف تشتعل البهجة…

منين يحلم؟

لا كانت دنيتي دنيا ولا الجنه كمان جنه وكل ما قلبي يتمني يلاقي النار ف كل مكان كأنه مدينه متحاصره وجيشه ف ثانيه بات مهزوم لا عاد يرمي النخيل تمرات ولا الاغصان تشيل غير بوم ولما احلم ب اقوم م…

لعيون امرأة في أوربا

قد كتبنا بآحلى القوافي بالحجر من جبل حبشي إلى الجولان و لقد رسمنا من الأحجار بيوتا يراها المارون من المكسيك أنا إنسان عرف الحب بعد عد الأنفاس وبغمضة عين سافر من تعز إلى فاس ما أظن بأن هناك مكانا على…

أأخبرك سرا ؟!!

أأخبرك سرا ؟!! إني لم اقصد حبك مطلقا ف فضولي ما دفعني لاكتشافكَ فصرت كمن وجد شيئا قد خلق من أجلهِ ف أقسم الا يتركه مغادرا أدركت انني احبك ؛؛؛ منذ أن أصبحت ابتسم لحديثك دون ان تراني اليس مؤلم…

ليل و هدوء

بقلم الكاتب أنيس ميرو- زاخو   ليل وهدوء وصوت سقوط حبات المطر….. عبير عطر و ترقب للمحب لقلبه ان يسعد انتظار و لهفة ودقات القلب عن بعد تسمع… ياترى كيف حال ليلى  ..؟ قلبها فرحان او دموع من عينيها تنزلق…

حانة الهوى

  …. تجتاحني فراغاتي ويملؤني شعور اسكر منه حبات المشقّة حرفاء الشّوق أضحت شبحا وأخشى ان ارى الاحزان تتدفّق ينابيعا على جدران الحبّ وترتشف من كؤوس الفراق خمرة اليأس و تنطفئ انوار …. الحانة يسألني الأرق متى الوقوف على جسد…

عدني

  و ٱشهد اناملك التي لامست ثغري .. إنك سترحلْ ضعْ خطا من الثّلج قبل أن يبرد اللّقاء و ٱحرق جذور العشق .. قبل أن تنبتْ و ٱقطع شجرة التّفاح … قبل أن تثمر فحواء بها آدم أغرت سلْ عاشقا…

مقل الجفون

قلبي يصون مقل الجفون ويصون وجدك ونظرات العيون ويصون همسك وسر سرك ونبض قلبك وشجن المتون قلبي يكون حين أنت محض حنايا عبر شغافك حلم مصون قلبي عيون ترعى مسيرتك وتحمل الذكرى لك بين أنات تحوم قلبي مكوث فوق صدرك…

إلى الرَّجُلِ

-إلى الرَّجُلِ الذي عبرَ مُخيِّلَتي بسرعةِ الضَّوءِ، وأودعَني نبضَهُ، ثمَّ أغلقَ دوني دربَهُ، أقولُ: “عليكَ أن تختبرَ الجنونَ للحظاتٍ، وتوثِّقَ هذيانَكَ كمَلاذٍ أخيرٍ لكلِّ ادِّعاءاتِكَ أنَّكَ بخيرٍ، وأنَّكَ بمنأى عن أيِّ مُفاجأةٍ تكشفُ عورةَ جوعِكَ للحياةِ، وموتَكَ البطيءَ.. عليكَ أن…