



كلمات الشاعر محمد عمر عبد القادر فتحَتْ دليلَ الذاتِ.. أسْكَتَتِ الغِناءَ.. بظُفْرهَا البَلَّوْرِ حَكَّتْ في جَبينِ الصَحْوِ.. فامْتَلأَ المَدَى صُوَراً.. تَرِفُّ كما الطُيورُ الخُضْرُ.. باغَتَها انسيابُ الدَهشَةِ الأَمْضَى.. على أُفْقِ السُطُورِ.. فَهَمْهَمَتْ: ما أَرْوَعَكْ يا حِبُّ قَدْ غَنَّتْ حُروفَكَ.. في…


هُنَّاك َعلى مقْرُبَة ٍمِنَ الطُفولة أعتدتُ أن ألتَقيهِ أركبُ أُرجُوحَةَ حنينٍ لا أبَرحها وأعودُ إليهِ تُأَرجِحُني أكفُّ رِيّاحِ الشَّوق بِشِّدتِها بِغَضَبها بِحَنَقِها بِحِنْكَتها وبكلِّ ما أوتيتْ من رقِّة تُقِلُّنِي إليه وأنا بِملئِ إدارةِ اللهفة أُسَابِقُها فَأسْبِقْهَا إلى لِقَائي القَائم دَوما…





الشاعر يوسف عصافرة فلسطين / الخليل لَكَ الـسُّــودانُ تفتـحُ راحتيها إذا مـا الفجـر آذن بالـسُّـطوعِ عرينُ الأُسْـدِ والأشــبالِ دوماً دماءُ العُـربِ تنبضُ بالـضُّـلوعِ بِـهـا الآدابُ والأخــلاقُ تنـمـو وطيبُ الأصلِ متبوع الفروعِ لنـهـر النِّـــيل أرسـلُـهُ سـلامي حَـبَا السُّـودان من نِعَمِ البديعٓ…