التصنيف الحديث

لبستُ نظَّارتي …

بقلم الشاعر التّونسي … الحبيب المبروك الزيطاري لبستُ نظَّارتي … إني هجرتكَ و اكتفيتُ بما مضى و سَكنتُ أداراجي و صمتَ سُؤالي حصَّنتُ نفسي و اشتريتُ كرامتي غيّرتُ عُنواني و بعض خِصالي أفرغتُ أدراجي و بعتُ قصائدي خبَّأت حبري و…

الرسائل …

بقلم الشاعرة … فاطمة البلطجي الرسائل …   هذه رسالتي المئة وعليها ما رديت   أتراك غيّرت العنوان او غادرت البيت   حبيبتك انا وقلبي لك هديت   ام لعلك هجرتني وأني عروسك نسيت   وتوسلت بدمع العين وعلى فراقك…

ويحـــــدث …

بقلم الشاعرة … فائزه بنمسعود —ويحـــــدث ….—   ويحدث في زمن اللّاحَدث  أن أكــون أنثــى صاغها العشق من شمع  تشتعل لتذوب وتذوب لتشتعل ويحدث أن أزرع بذور الهوى في اليباب وتنمو سنابل أمل يرويها العطش وتنبجس من الشقوق ينابيع ماء …

فكرة سيئة

أن تواعد امرأة منبوذة تخبرك في كل مرة وأنت تحك باطن قدمك بأنها ستنتحر يوما ما اﻷغرب من ذلك أن باطن قدمك يثير فيها رغبة الموت ببلع مستحضرات تجميلها فداخلها كما تقول كريه، ومتنافر ،وبشع ،ومشوه تلك المرأة الخسيسة تريد…

لن تروني

أنا في البقعة الأخيرة حيث لايطالها النظر ، البقعة التي تمكنني من رؤيتكم جميعاً !!! ربما كانت خطواتي سريعة أو أن طريقي كان منحدراً بشده ربما كان رأس فأسي أكثر حدة هكذا وصلت سريعاً لامست النبع ولما كان المقام جميلاً…

الحزن صار

يستحمّ في طيّات القلب وصَفيرٌ موحِشٌ لناي طويل دون ثقوب في جدار أيامه المُنْحدِرة يَصَّعَّدُ من طَيّات مَدبوغة باللّوعة.. وأنا ، أُغَمْغِم في ذات القالِب الفيروزي البليغ: “نَحْنا (والألم) جيران..” وكان الله بأعين دَميعةٍ لأجلي يُجَرْجِرُ شَمسَه بحبل مَتين الى…

لا يمكن أن أفصح عن فكرتي

مايساورني مفاتيحه في واحة رماها  حمّال الحطب عندما صيحة أفزعته واختفت بعدها العراجين. فكرتي معبّأة بالأنين وبالبلّور المدشدش تحت الواجهات. أصغ لأسئلة مبلوعة يركض الغول  خلفها وتتبعه نساؤه الحوامل. لا يمكن أن أبتدئ الجُمل بأفعال إستوائيّة في انزوائيّة بشريّة قيل…

إهداء إلى ماثيو بيري

صباح الخير يا ماتي، أنا أيضًا كان يفترض أن أموت، أحيانًا تذكرني أمي بذلك وأحيانًا أذكر نفسي. نجوت بمحض الصدفة في الستة أشهر الأولى في حياتي بعد ذلك، وصلت إلى هنا بمحض الصدفة أيضًا. على الرغم من أني لم أقع…

 أنا العراقي …

أنا العراقي … بقلم …  زكي العلي   هذي الحروف التي بالكاد تفهمها كانت مسامير أجدادي على الطينِ   صحيفة المُلك قبل المُلك أملكها والسِفرُ سِفريَ والتكوينُ تكويني   في لحظة البدء كان الماء يغمرني ولا يباس سوى أوروك يؤويني…

 في تراتيل الضياء …

في تراتيل الضياء … بقلم  … هدى إبراهيم أمون   أناديك أسمعتني أنساب من صوت العنادل نايات حزينة تردّد صداها البساتين   خيولي مسترسلة تتهادى مع أغصان العاصفة حوافرها تحلّ ضفائر الضجر والدّرب الوعر ينزلق بأشواكه عميقًا يلمسُ السواعد السمراء…