التصنيف الحديث

بــلادي الحـبـيـبـة

…………… بــلادي الحـبـيـبـة ……………..   هٰذي بلادي عـيون اللـهِ تحفـظُها مـن عـهـدِ آدَمَ بالإيمـان تعـتَصـمُ   خير الرِّباط بأرض القُدسِ موطـنه فيها الجـهـادُ وفيـها الدينُ والهِـمَمُ   شُمُّ الأنوفِ ورب الكـون حافِـظهم في أرض غـzة ثَغرَ الكفر يقتحمُوا   الطفل…

أهذا رجاء ؟!.. 

* أهذا رجاء ؟!.. Your Content Goes Here   جمرٌ من الهوى .. كان .. قد غوى اشتياقا للقياك . وجوى من الحُلم آثماً .. وقلبٌ يحاكي الروح في سناك . أم… هذه أجفانك الشجية تناجيني .. وأضواؤك الخافتة برؤاك؟!..…

الترحال

الترحال بقلم الكاتب أنيس ميرو – زاخو اشقاني الترحال بعد هذه السنين ابحث عن كنز دفين لاجد الراحة وحب بيقين عيناك شعلة اوقدت ناراً في قلبي المسكين من يومها لا يهدأ ؟!! يرغب بقربك يستكين! فهل اجد في قلبك مكانًا…

نظرة عتاب ……

…….نظرة عتاب ……   اللي حوالينا ناس أه من الأنفاس الروح بتتنهد وجع نافذ وكله خلاص يمكن تكون الأيام رافضه حلم مش قد المقاس ولا عمر الروايه مستكترينه الحراس مش زي زمان عينيكي ياللي مش شايفاني ضاقت حنيتك واتوجهت لغيري…

علّمتني أخي

علّمتني أخي أنّ السّعادة تبدأ في الجانب الأيسر من الصّدر وأنّ ترنيمة واحدة هي أغنية لكامل العمر علّمتني أن لا ركوع للدّرهم علمتني أنّ الصّفاء وحبّ النّاس، لجراح السّنين بلسم لم أكن أعرف أنّ عرين الأسد ينزف مع هبوب الرّياح…

الحمقى لا يقولون شعرا

سعيد العكيشي/اليمن الحمقى, تغريهم اللغة بحذاقتها فيأخذون قشورها, يحشدون الكلمات كحشود التصفيق, فيجدون أنفسهم خارج العمق, خلف المعنى العاري من الدهشة, الحمقى, يبقرون القصيدة من بطنها يفقأون عين القصيدة في مقدمتها, يغتالون القصيدة قبل ولادتها, الحمقى, يكتبون دون شهقة الروح,…

الصَّمت الْوَجَع

وِساكن الصَّمت الْوَجَع فيهُم . وبرَّاهُم .. مالي الْمكان باقي بينْهاَ وِبينُه نبض بيرتِّل حياة . وغنْوة .. خَرْسَة بْفعل فاعل بريئة روحها من جرايم غُربة  أو حرمان في كل ليلة توسِّد راسها ع الْأحلام .. تِمِد الْإيد في عتمة…

ناقوطٌ لا يجفُّ !

اتحرَّى عَنِّي بهذا الفجر البارد أجدُني أتصيَّرُ لقطراتٍ ثلاث : * قطرةٌ تنزلِقُ على نافذةٍ ضبابيَّة قطرةٌ تشفُّ بالزنبقة البيضاء قطرةٌ تتجمَّدُ فوقَ القرميد الأحمر * أتحرَّى عَنْكَ بهذا الفجر البارد أجدُك تمسحُ زجاجَ السيَّارة الضَّبابي هكذا تمسَحُنِي أنا المُتبَلْوِّرة…

انعكاس الآه

الصُّورةُ الشَّخصيَّةُ -التي- تتأبَّطُ ذراعَ الأزرق، و تحتمي بالفراغ لا تشبهُني.. بل أشبهُها تلكَ اللَّحظة. آخرُ صورةٍ التقطتُها.. ليست ناضجةً بما يكفي، كي تأخذَ حيِّزاً من الضُّغوطاتِ اليوميّة، و تتربَّعُ عرشَ النِّفاقِ الاجتماعي مشوهونَ، حدَّ الاتِّجار بملامحِنا.. بأصواتِنا بتجاعيدِ حكاياتِنا…

سيأتيك الدّهر معتذرا

  كم تبلغ الآن من الضّجر… هل أخطؤوا معك مثلي وتجاهلوا نسبة العطش في عروق اليدين… ثم أحصوا عبثا سنين العمر… كم يبلغ ارتداد صرختك على مقياس الحجر…   ربّما كنت مثلي… قد شبعت موتا ولازلت تحمل في جسدك أعراض…