في ضيق حياتي المعتمة انا كنت باصص للوجع مستني تحصل معجزة أو وحي سري أو علامة أو رؤيا مركونة في منام ودليل يأكد لي الكلام من فجر ليل الانتظار أي حاجة …مسكنة ان شا الله ضحكة عابرة مفطومة من بطن…
احتكرت الشّمس في بيت القصيدة و كسوت الشِّعر أثوابا جديدهْ و احتسيت الحرف عذبا في كؤوس من عبارات و انغام وليدهْ و اعتصرت الفكر أستجديه ببتا فسقاني منه أبياتا عديدهْ ورماني في بحور الشعر أمضي سابحا أجتاز …
زمان لما احنا كنا المكان مكانش مكاننا المكان دا كان لغيرنا بس احنا اختارنا السكات المكان مكانش لينا و لو كان وسعه مدينة حسيناه ضيق علينا ليه بس رضينا بفتات المكان دا مش بتاعنا سبناه و ما فرقش…
اديني بكتب شعر وحروف الكلام علي لساني من الالم بتموت ماعرف أنا صاحي والا شبعت أنا موت شايف الهم اكوام بتتراكم باضحك .. بعلو الصوت والحزن .. بيصرخ جوايا موش طالعله صوت أمور كتير دنيا ومقلوبه نابغه بيعافر عشان…
حين عزفت أصابع الريح على أوتار شعرك لحن الأبدية رسمتك دهشة على جدار الحنين, من يسأل النوارس…؟ عن حكايا الظل المذبوح بسكاكين الخريف عن السماء الموصودة أمام عاصفة غفيرة من الأدعية عن الشرود المتهاوي حلف اللانهاية عن عيني وهي…
قلبك حمام زاجل رحالة طول عمره وانا قلبي كان عاقل بإيديه زمام أمره يوم حط عشه بين رموش العين قال يا حبايب افرحوا زار الهنا قلبين مش نفس ذات الشكل ولا نفس ذات العين ولا يوم جمعهم سوا وسط الطريق…
في مكان بعيد هناك هلاقي كل حاجة انا نفسي فيها و المهم الاقي نفسي و لو مفيش فرحة فيها الاقي قلبي الي انكسر الاقي روحي بكل حاجة حلوة فيها الاقي “منى” الحلوة الي اتسرقت منها الضحكة و الجراح اتهادت…
جرحتني… وتعود لتداوي جرحي بعدما أدميت قلبي ومزقت أعتباري وسقطت الكلمات في بحر حرماني قطعت وتيني ورقصت على مسرح احزاني ألبحث عمن تريد النفس أتعبني وأشقاني واليأس بعد عناء البحث أضناني تمنيت لولم أكن شاعرا وياليتني جردت من احساسي…