بقلم الكاتب أنيس ميرو – زاخو يازهرة تشبهين الياسمين دلال وغنج و طيب وتين عطرك يا حبيتي لا يزال ملازماًمع أنفاسي منذ سنين لم افرح من كل قلبي مثل الحين كان يوم تعارفنا. خاتمة لكلينا. كنا ننتظرها …
شوفت الجنة في حلم امبارح بس بيبانها كانت مقفولة حد هيسأل زي التعلب وبحركات هارشين الفولة اللي ظهرلك جوه في حلمك كانت الجنة ولا اليافطة عليها مكتوبة اللي حدفني بروح الحلم وضع الاسم في ذات الروح قمت لقيت الفجر…
أنا العاشقة وأنا المسكينة علي بابك جوه عنيك بياض روحي وجوه القلب ده مكانك. ما أنا المغصوبة بالإكراه علي بُعدك وأنا الموقوفة ب الأعراف سنين بَعدك فقولي أزاي أكون عشقاك و نفس الوقت موؤوده ف ضلام عِندك ألّم الحسره تنهيده…
لما الضلام يملا القلوب ويفيض والشمس ترفض تدى دفء جديد والناس تلف ف دوامات الشقا أيام تدور ع الحزانى وما بتلاقيش العيد بات اليتيم على حجرها قلبه بلون دمعته يحلم بلبس جديد والحلم له حراس وله ملايكه أكيد والست فاطمة…
احساسك احساسي انا صامت من زمان اكلم ذلك الظل الذي يلازمني لعله يفهمني و إن فهمني ماذا سيقول لي في زمن كله اخرس لا يتكلم الا في أكل و شرب لا يعلم شيئا إلا أنه عاري عار عليه لا يستر…
تغير أتجاه القلب….مش ساهل ولو حتي مشاعرنا حنتجاهل ده كان الود بينا كبير…لو فاكر ….ده كان فاجر ومش هين علي قلوبنا نكون قاسيين… ياعم القلب ماتقوله …وفكره باللي كان بينا ..ماكنش قليل ده كان وقت أما نتنفس …تشق الآهه قلب…
بيقولوا ياما زمان ولا والكل راح عني اتخلى وان اللي جاي كله مذلة وان اللي باقي من الايام راح أعاني من جرح وعلة ع السكة تايه ف طريقي وما حد فيها بقى حقيقي كان جنبي اخويا وصديقي طلع النهار بزمان…