التصنيف الحديث

ساكنة ف قلبي

ساكنة ف قلبي وجوا الروح سايبة علامة وفايتة جروح غصبن عني ان انا متلجم وانا شايف شهداء بتروح   دمي ودم شهيدها دا واحد نفس طريقنا هدفنا الواحد اننا نرفع بس رايتها وقت ما ياذن لينا الواحد   نفسي ولو…

سحر العيون

عينيها خضراوتان… بلوريتان بلون مروج وزرع نيسان… بمعصميها وشم بديع فتان… وكأنها رسم فسيفسائي يؤسر الألباب… وفي عُنقها شامة تَسلُبُ الأرواح… هي أسطورة نادرة بجمالها كانت ظاهرة وهي اليوم في الخفاء ولكنها ضحية في هذا الزمن الغاشم مسلوبة لرغبات الجاه…

باسمة كموجة هادرة

” باسمة كموجة هادرة ” ا========= تفعيلة فعولن ==== . . وكُنّ يَسِرْنَ أمامي إلى البحر.. كوكبة في عُبَابٍ… ورنة ناي… وكأس شراب رفيقاتُها سُفُنٌ.. وهي إشراقةُ الأفُقِِ.. . . تشُدّ بطرفٍ.. وتدني بأسفَلِ مَرْيُولِها طرفا وخلافا وفي حيث يخفي،…

حلمتُ

حلمتُ أنّ حُلُمي تحقق‏ ‫‏وأني في الحانة ‏ ‫‏ أمسكُ الرّجال من أكتافهم ‏ ‫أرجُّهم‏ ‫‏ وأصرخُ في وجوههم‏ ‫‏أنّك حبيبي.‏ ‫‏حلمتُ أنّي وشمتُ اسمكَ ‏ ‫‏على نهديَ الأيسر‏ ‫‏هناكَ ‏ ‫ناحية القلب.‏ ‫‏حلمتُ أّني غادرتُ سيّارتي في العاصفة‏ ‫‏…

عرافة

  تسكب غي الناي فوق أصابعي نايٌ حزينٌ صامتٌ صلى على كفي وسلّم واحترق * هل تسقط الكلمات أمطاراً تفيض بموتها تنعي خطى الورد يحث خطاه في صمت على خد الورق * إني أكابر عندما أخطو على نعشي وأمسك منيتي…

يدي

ها هي يدي، تتحسس الصمت و الغياب في حضور الجمع . . الجمع الذي يوحده الشتات و الطرقات معصوبة العينين. أصواتهم شفافة ؛ تذوب مثل موال سيئ في حنجرة ببغاء، ثم تركد في قاع الزمن . . حين فتشت عني…

أقسِّم الحب

أقسِّم الحب على أكواب الشاي بالتساوي وأنتظره ربما يترك لي صغيري بقعة على ملابسه كفكرة لا تمحى. أشهق في الملوخية كتعويذة لجلب الحظ وأفضل حبات الكزبرة الصحيحة لتدور في الأطباق كأنها أقمار. أنا أم العنكبوت أعطيه الأمان أقول له: العب…

مشارف عينيك

عند مشارف عينيك.. كنت أعدخطواتي.. كطفلة في بداية خطواتها.. على أقدامها تحمل عبوات من قناني الشوق.. تبتسم للأرض.. حين تضاحكها.. تسمع قهقهات اسراب الحنين.. تسقي بذور الدهشة والغناء.. تطلق الكمنجات أسراب الفراش الملونة.. تطوف حول بحيرة عينيك.. ترى صوراً قديمة…

سآتيك

بكلّ شرود حواسي سآتيك.. لتقتلعَ أشواكَ مرآتي كلّما مددتَ أصابعكَ إليها فُردت تجاعيدُ انكساراتي سآتيكَ بكلِّ ألمي … بمدي و جزري بضحكةِ الغروبِ لاحْتلالهِ جفنِ السراب سآتيكَ … بعنقِ الشفق و مقصلةِ موجِ البحر سآتيكَ بنور وجهي المسلوخِ عن عتم…

يا نُصْفِيَ الآخر

يا نُصْفِيَ الآخر سمِعْتَ صدى ندائي خِلْتُ العُمْرَ راحلاً يُلَوِّحُ بِمنديلِ أدْمُعي وَيَجْتَبي من خوابي الماضي ياسمينةَ الحُبِّ فالمستحيلُ كان يرصدُ أملي ويغتالُ مسمعي وها جراحُ الذكرى أيْقَظَتْ عطرَ الصباح فما شِئْتُ الوصالَ إلاّ بحدائقٍ تَزْهو في مَضْجَعي وشمس لا…