التصنيف الحديث

أهْدِيكَ معَ شُرُوقِ شَمْسِ الشّتاء …

الشّاعرة … عطاف الخشن    أهْدِيكَ معَ شُرُوقِ شَمْسِ الشّتاء حُبًّا يتوضّأ بدمع الأشواقِ وعِنْد الغُرُوبِ أردّدْهُ تَسْبِيحَةً  وعُرْفًا يُذَاكرُ وصالَك والنُجُوم السَّابحَة فِي سَمَاءِ مَملَكتِك  تقول لكَ سلامًا لقد انْفَلَـقَتْ ذَرَّاتُ الـتَّـبـجِـيل  وَ تَكَوثَرَتْ فِي الأعْمَاقِ..فلم تعد تطيق الكتمان:…

أختزلُ وجعَ السّؤال …

بقلم … الهادي العثماني أختزلُ وجعَ السّؤال …   ناشدتُ شعري أنْ يصدّق في دمي  نبضَ الكلامِ الأوّلِ، في البدْءِ كان المُرتَجَى ظِلًّا من الأحلامِ  يَسْتَبِقُ الْفُصُولَا وَظَلَلْتُ أَبْحَثُ عَنْ مَواسِمِ فَرْحَتِي قَبْلَ انْطِفَاءِ الرّوحِ  أَعْرُجُ نَحْوَ قَوْلٍ لَا يُدَاهِنُ…

ولنا في باب الصحراء

و لنا في باب الصحراء قلب معلق.. و خمسون ألف قصيدة و حبيبة كانت تقول لي : ماذا – أيها الريفي – أعددت لجنتي؟ فأقول : أنا أغنى العالمين طُرًّا لا أملك إلا عينيكِ… و خمسين ألف قصيدة ! و…

لا تُحزني عينيك

لَا تُحْزِنِي عَيْنَيْكِ إن قواربَ الشِّعرِ التي صنعتها من حنيني إلى من أحبُّ تاهت في عُرضِ المحيط حمَّلتها كلَّ ما أملكُ من حروف ثم هذأتُ قلبي إلى أجزاء وجعلتُ من كلِّ جزءٍ ناطقٍ ربَّان ستأتيكِ القواربُ يا حكيمة ويأتيكِ ما…

طفل القمر

    طفل القمر   على عتبة الغروبِ قمرٌ مرصود احجبوا عني الشمسَ، وضعوا للنورِ القيود سأبقى في غرفتي المظلمةِ، وفي عالمي المحدود أبوابي موصدةٌ، وطريقي مفقود جيناتٌ وراثيةٌ سدتْ حلمي الموعود   أعيش مكسورَ الخاطرِ، شريدًا من جهلِ إنسانٍ…

خمسون عاماً مع الشّعر

خمسون عاماً مع الشّعر هكذا قصائدي تقتحم ليلي وتدخل الى سريري دونما استئذان تندسّ ما بيني وبين حبيبتي وتصنع الزّلزال والبركان ما بين واقعي وخيالي لا يبقى عند الفجر إلا كلماتٍ مبعثرة وأحمر الشّفاه مستلقٍ على فنجان الشّعرُ يرفضُ دونك…

امرأة خلعت قميص الصّمت

امرأة خلعت قميص الصّمت   لقاء أيّ شيء لا أريد أن أحبّ مرة أخرى وأقف بقلبٍ ممزّق ٍ بأنتظار ريح يوسف على طرقات تكاد تنهض وتحضنني لكنّني في حلم..   أكثر ممّا سيكون عليه الحال لا أريد أن أتزوّج وأطلّ…

في طريقي إلى عُمر العنوسة

في طريقي إلى عُمر العنوسة أحمل شهادةً جامعيّة وكتابين وأوراقًا تختنق بالكلمات سريري بحجم قارة وقلبي طفلٌ لم يتعلّم مكر اللحظة أسئلتي بلا إجابات وحروفي بلا إحساس مشاعر أهدرتها وأقلامٌ نفدت مع نبضات حيرتي أراقب نصف عمري يمضي بينما خصوبتي…

بدون إنذار

طول عمري عايش مع التيار وبسايس مركبي ومش راسي سنين وبعافر فيها وسلاحي إيدى وفاسي أشوف الناس وأمشي مطنش عايش ف سكات ومريح راسي ناصب جوايا سيرك ليلاتي أنام وأقوم وأصبح ناسي ع الدكة قاعد ف الملعب وعمرى م لعبت…

إنها السنين…

    إنها السنين… مضت، ثم مضت، ثم مضت سنون، ثم جاءت سنون، وبدأ معها الزمان يعدو، مرةً ثم مرة، والأيام تتسارع، والسنون تركض…   ولا يزال هناك نسمةٌ باقية، نسمةٌ تحمل معها أهازيج الفرح، وأزاهير الورد، ونسمات الحب.  …