التصنيف الحديث

مِشجَبُ خيبات 

مِشجَبُ خيبات      بقلم/ ميسون أسعد     ثمّ إنّك… تتبرّأ من عينيك ، إذ أضلّتك مِراراً ، ودَسّتِ الملحَ في جُرحِكَ ، تفْقؤها بحقيقةٍ حادّة ، وتتعلّم قوانينَ السّير ِ مغمضاً !   تتبرّأ من لسانِكَ المقطوعِ بالخشية…

اتّكأتُ بقوّة هذه المرّة

اتّكأتُ بقوّة هذه المرّة على ثالوث الحبّ وتظلّلتُ تحت خيمته قويّة أوتادها: القلب والرّوح والعقل جعلتُ مسكني منتصفها وخبزتُ له قلبي ساخناً يقضمه بتروٍّ صيّرتُه آلهة لاخطيئةَ تلبسُه فقط يحتاج قرابين حنان قد تفكّ قضبان صمته كنتُ أستمدُّ نور وجهي…

آخر ما غنّى النوّاب …

بقلم … حسن بعيتي آخر ما غنّى النوّاب …   أنا في الماءِ صورةٌ تتكَسـَّـرْ ربما أصفو .. ربما أتكَدَّرْ   الجميلات ‘ مرّةً قلن عنّي خيط نايٍ ومرّةً قلنَ خِنجر   والصّداقات رحلةٌ نلتُ منها كأسَ حقٍّ ورحلةٌ كأسَ…

أهداني ثمانين خاتماً وسَمَاني سيَدة الخواتم ، أهديتُه قلبي وسمّيته حبيبي.

أهداني ثمانين خاتماً وسَمَاني سيَدة الخواتم ، أهديتُه قلبي وسمّيته حبيبي.   * أنا «السُكّان الأصليين» لقلبِه كلّ من يأتي بعدي، لاجئ، غازٍ أو لصّ.   *   في الرّابعة عَبثتُ بعُلبةِ الثِّقاب أحرقت ُ أصابعي أدرَكت ُ أنّ النّار…

قصائد تنضج على جذوة الحنين

  قصائد تنضج على جذوة الحنين ـــــــــــــــــــــــــــــــ الأيامُ دوائرٌ في رأسي يَتهَجَّاها التَّعبُ، لا وجهةَ لها، ولا تُفضي إلا إليَّ.   تركتني في الوحْدةِ، انتعلتُ أقدامَ الحُزنِ، وظلَّت تعبرُني آلافُ الخيباتِ، ومئاتُ الانكساراتِ.   الريحُ التي استعارت أجنحةَ الفِكرةِ أخذتني…

(حين عشقتك)

(حين عشقتك)   حين عشقتك .. أبصرت في عينيكِ أفقًا لا ينتهي مدائن من نور، وأشجارًا من ياسمين عشقت الربيع لأنه أنتِ تتفتح الأزهار على أنغام صوتكِ وتتمايل الأشجار طربًا لمرآكِ   حين عشقتكِ .. أدركت أن المطر ليس مجرد…

عضّتني مدينتي

عَضَّتْني مدينتي في مَنفاي، لا تَبْرَأُ عَضَّةُ الأوطان ..! يَروقُ بالُ المدينةِ، تُدَّخن أسماءَ الضّالِّين، وآثارَ دِمائهم على شفَتَيْها..! نفتحُ أعيُنَنا، تُرَى في أحداقِنا مدينةٌ بعيدةٌ، بعييييدةٌ… أطيافٌ مهجورةٌ، وحُلْمٌ مُعلَّقٌ على قيدِ المستحيل… نضحك، تقفزُ المدينةُ، ترقُصُ وتُصَفِّقُ، ككلبٍ…

أُقَلّبُ قنوات الغيم

أقلب قنوات الغيم بإبهام قدمي أرتب سنواتي الفارغة ، وأزين بأحلامي غير الجريئة آثار المشاهد القاسية أدس الأصوات الهلعة داخل تلك السحابة ، و أنفث الدخان دوائرا متعرجة حتى أدوخ لو كنت كما كنت لشعرت بأصابع قصيدتك وهي ترسم على…

أَستيقِظُ رماداً

أَسْتَيْقِظُ رَمادًا عالِقًا عَلَى طَرَفِ شُعْلَةٍ تَتَدَلّى رُوحِي سِتارَةً واجِمَةً تَحْتَ قَمَرٍ مَيِّتٍ. يَدِي تَلْتَقِطُ الهَوَاءَ.. تَبْحَثُ عَنْ مِفْتاحٍ مَنْسِيٍّ بَيْنَ تَشَقُّقاتِ الوقتِ. يَغْلِي قَلْبِي كَقِدْرٍ مُهْمَلٍ عَلَى نارٍ هادِئَةٍ يُبَخِّرُ أَحْلامِي شَيْئًا فَشَيْئًا وَلا أَحَدَ يَمُدُّ يَدَهُ لِيَنْتَشِلَهُ مِنْ…

ذات ليلة حمراء

بقلم/ ميشيل سعادة      هُوَذَا الحقلُ والجبَلُ أمامي في قريةٍ نائِيةٍ عينايَ ترتاحُ للأرضِ أمًّـا للعُشبِ لباسًا أخضرَ عينايَ للتُّرابِ للهواءِ للنَّسيمِ .. للشَّمسِ للغُيُومِ قطعانِ الفضاء لا يكفي أن أتخيَّلَ كيف تتموَّجُ الأشياءُ في مُخيَّلتِي كيف للهواءِ يَرسُمُ…