كم مَضى وأنا بحُلمٍ كالحقيقةِ؟ … إنّ للشَّمسِ الـتـِماعًا فوقَ جلدي، للهواءِ مَدًى بأنفي، للزمانِ عقاربَ اندفعتْ تمرُّ مِن الصَّحارى للصَّحارى. بل وأيضًا للشَّذى فَوحًا جميلاً مستمـِرًّا. إنّـني أمضيتُ عُمرًا في مهبِّ الريحِ؛ شَعري طائرٌ، وكذا خيالي، بل كذا قلبي،…