التصنيف الحديث

على مشارفِ عينِها

على مشارفِ عينِها . سِجَّادةٌ صلَّىْ الولِيُّ اسَّاقطت منهُ التّكاليفُ الّتي عاشت بقلبٍ من حريرٍ فوقَ خيطِ حريرِها هل تستحي تسبيحةٌ أن يسمعَ السِّجَّادُ صوتَ خضوعِها بِتَذلُّلٍ أم يستحي السّجادُ حينَ تَمَسُّ جبهتُها نِداهُ تَضَرُّعاً لِيُزيلَ ذنبَ الخاشعينَ بِسحرِها .…

على حدود القلب

على حدود القلب دخلتَ… بلا جواز… ولا أمرِ تفتيش… ولا حتى استئذان!! وجدتَ القلبَ مفتوحا كما لو كان كتابا منسيًّا فأعلنتَه مستعمرة باسم “هواك” ورفعتَ عَلَمَ عينيك على أسواره   لم أُقاوم… كيف تُقاوم شجرة الرّيح؟ أو تُفاوضُ بحيرة المدّ؟…

ألَـمْـلِمُني

ألَـمْـلِمُني .. يُبَـعـثِرُني الغِيابُ فهذا الـقلبُ شَـكّـلَـه الـيـبَـابُ   وَذي الأحلامُ بالماءِ استدلَّت أنا والـماءُ جَـرّحَـنَـا انسِـكَابُ   وذاكَ الطّيرُ عَـلّـمني أوارِِي صَدى مَن غابَ , علّمني الغُرابُ   وعلّمني أسَـوِّي الطِّين حُـزنًـا أكَــوِّرُهُ فَـيمـلـؤني الـسَّـرابُ   وتأخذني دروبُ الضّوءِ…

ذات مساء نديّ

ذات مساء نديّ … بمطر بهيّ … حنّ قلبي لقمري … تركت غيمتي ……. و ذهبت لجنّتي … طرقت الباب ……………………… فاشتعل لهيب الشّوق مجدّدا … فقلت : من أنت يا رجلا … كلّما طرقت بابك …. أشعلت نيرانك ….…

أَنا مَن قَوافِي العِطرِ 

أَنا مَن قَوافِي العِطرِ تقرأُ مَخدعي ناشدتُكَ الفُستانَ كيْ تبقَى مَعي   نَاشدتُكَ الأزرَارَ …. وهيَ قَصيدةٌ رسمتْ مفاتِنها أنامِلُ مُبدعِ   إنّي أحبُّكَ….. قَسوةً ما همَّها أنّي على فَرطِ التّخوّفِ لا أعيِ   إنِّي أحبُّكَ…. يا عَواصِفَ رِقَّـةٍ هبَّتْ…

لمَ الْعُمْرِ

لمَ الْعُمْرِ عِنْدَمَا إِسْتَيْقَظْتُ مِنْ غَفْلَتِي رَأَيْتُكَ أَنْتَ قَابِعًاا بِجِوَارِي الْبَسْمَةُ نُورُهَا لِلشّعَاعِ يُدَارِي عَلَى نُورِ الْقَمَرِ فَقَدْتْ إِبْصَارِي حَبِيبِي بِأَنْفَاسِكِ أَنْتِ تُشْعِلُ نَارِي وَالْعُيُونَ تَرَاكَ بِعَبَرَاتِ أَنْهَارِي حُلْمٌ أَنْتَ لَيْتَكِ هُنَا فِي دَارِي قَرِيبٌ مِنِّي وَجِدَارُكَ فِي جِدَارِي هَا…

” روح بريئة”

تحت زخّات المطر ترقص فراشتي وبين جدران الأمل تجد ابتسامتي وعلى درب الفرح رسمت سعادتي وبين أشجار التّفاؤل غنّيت أغنيتي وفي اللحظة الحالمة كتبت قصيدتي وبين غيمات السّماء تحلّق أجنحتي وبين أوراق قصص وروايات العشق عزفت موسيقتي وتحت ضلال أناملي…

متى تَندلِفُ المواسمُ …

متى تَندلِفُ المواسمُ في عَيْنَيْكَ   في آفاقِهِما الرّحبة   وأَفْتَرِشُ حلمي وأتدَلَّل ؟!   هذهِ ثورةُ العشقِ …   عشقِ النّبضِ من روحي   سأحرِّرُها ببعضٍ من طيفِكَ   وأكلّلُها بذكرى   من الشّغفِ المُبَعْثر   لكنْ لنْ أستقيلَ…

أوَّلُ الكلمات …

بقلم … هند زيتوني أوَّلُ الكلمات استغاثةٌ تنبَّأتْ بالمجهول المجهول: ربَّما هو تلك الطّلاسمُ المنقوشةُ على أسفلِ الرّقبة أو تحت عنقِ غرابٍ أسودَ   المجهولُ ورقةٌ مطويَّةٌ تطيرُ في الهواء ثمّ تحطُّ على كفٍّ غريبة هل رغباتُنا المكبوتةُ دماءٌ تسيلُ…

رسائل الغياب

((((((رسائل الغياب)))))) ~~~~~~~~~~~~~~ كيف تترجم رسائل البحر حين تقف عند شاطئه وقد تأخّر ظهور أعالي المراكب صمت يطوّق الأفق بذراعيه ألّا من صوت النّوارس وهي تحلّق ثمّ تعود تفترش مياه البحر كأنّها تعلن أن لاجديد في الأفق تنحدر شمس السّماء…