



ألَـمْـلِمُني .. يُبَـعـثِرُني الغِيابُ فهذا الـقلبُ شَـكّـلَـه الـيـبَـابُ وَذي الأحلامُ بالماءِ استدلَّت أنا والـماءُ جَـرّحَـنَـا انسِـكَابُ وذاكَ الطّيرُ عَـلّـمني أوارِِي صَدى مَن غابَ , علّمني الغُرابُ وعلّمني أسَـوِّي الطِّين حُـزنًـا أكَــوِّرُهُ فَـيمـلـؤني الـسَّـرابُ وتأخذني دروبُ الضّوءِ…



لمَ الْعُمْرِ عِنْدَمَا إِسْتَيْقَظْتُ مِنْ غَفْلَتِي رَأَيْتُكَ أَنْتَ قَابِعًاا بِجِوَارِي الْبَسْمَةُ نُورُهَا لِلشّعَاعِ يُدَارِي عَلَى نُورِ الْقَمَرِ فَقَدْتْ إِبْصَارِي حَبِيبِي بِأَنْفَاسِكِ أَنْتِ تُشْعِلُ نَارِي وَالْعُيُونَ تَرَاكَ بِعَبَرَاتِ أَنْهَارِي حُلْمٌ أَنْتَ لَيْتَكِ هُنَا فِي دَارِي قَرِيبٌ مِنِّي وَجِدَارُكَ فِي جِدَارِي هَا…



