التصنيف الحديث

إحبسْ أنفاسَكَ

إحبسْ أنفاسَكَ.. لا تستعجلِ الأمورَ.. لا تتسرَّعْ.. إمضِ بخطواتٍ وئيدةٍ ثابتة، فالخطواتُ الحثيثةُ تجعلُكَ تَغفَلُ عن دقائقَ مشهديّةٍ مهمّةٍ قد تحتاجُ فيما بعد إلى عصرِ الذّهنِ كي تستعيدَها ذاكرتُكَ فلا تفلح.. تأنَّ لِتفهمَ المعنى.. تعرّفْ بهم تعلّمْ أبجديّتَهُم كي تستطيعَ…

شقاوةُ المرآة

شقاوةُ المرآة أسلَـمتُـه لِلقَـلبِ ذاتَ قَصِيدةٍ ونَـذَرتُـهُ لِلـتِّـيهِ فِي كَـلِمَـاتِـي وأدَرتُ كَـأسَ العُـمرِ فِي حَـانَاتِـه كَي أستَـعِيدَ الصَّحوَ فِي صَلوَاتِي ذَاكَ الّـذِي أَسكَـنْـتُه فِي خَافِـقِي مُـتَوَهِّـجًا كَالصُّبحِ فِي مِشكَـاتِي وَكَـنَاسِكٍ فِي صَوْمَـعَاتِيَ أحتَفِي بِـهَسِـيسِ صَوتٍ مُـتْـرَعِ الآهَـاتِ إنِّي وَذاكَ اللّيل…

بدون عنوان

بدون عنوان   إنّي تركتكَ واقتنعتُ بما جرى و رتقّتُ جرحي و احتضنتُ عيالي   سلّمتُ عمرا غاليا بمشيئتي سلّمت مفتاحي بدون قتالِ   أهديتُ أحلامي الَتي علّقتها و سكنتُ ليلي و احتبستُ خيالي   ما خلت أوقاتي المودّة تنتهى…

يَسألُني الليلُ

يَسألُني الليلُ… عَنْ كُتُبٍ أَغلَقَهَا الزَّمَنُ بِصَمْتٍ، وَعَيْنٍ صَارَتْ دُمُوعُهَا حِكَايَةً بَيْنَ الجُدُودِ وَالوَجْعِ.   يَسألُني… عَنْ قَنَادِيلَ تَاهَتْ فِي اللّيَالِي، وَأَيْدٍ لَمْ تَلْقَ الضِّيَاءَ، فَصَارَ الرَّمَادُ لَهَا لُغَةً، وَصَارَ الصَّوْتُ سَرَابًا.   عَنْ أَطْفَالٍ تَعَلَّمُوا البُكَاءَ قَبْلَ الكَلَامِ، وَعَنْ…

وطن بحجم حلم صغير

وطن بحجم حلم صغير .. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يهرب الحرف لوادي النّســـــيان .. يلوح للصمت وللأرواح الّتي لا تشـــبهني ، الوجع يتّكئ على حافّة صرخة ذابلة أزهرت في جمجمة قديمة .. فيسألني مَارِدُ القمقم بملامح حلم شارد هل تشــــــبهني أنت ؟ أم…

مناجاة في معبد الشوق

مناجاة في معبد الشوق يا نوّارة فجري الأجملْ في غابة زيتون خضراءْ يا من كنت ِ ريحاً لجنون صباباتي عند بزوغ الحبِّ الأوَّلْ ظلّي في درب الأَعمار فوق الجسر الصّلصاليّ وهجاً من وجدٍ يتلهَّبْ ظلّي النّار لشتائي الآتي والورد المشتعل…

سلوى

سلوى عصمت شاهين الدوسكي   مَرًتِ الأعوام قُربًا ونوًى جٍراحاتٌ لا تَندَمل كالهوى ما البٌعد إلّا فِيكَ هائِمٌ في البِحار كأمواجِ المدى أنبل النّبل ظلٌّ حائِرٌ يَبحثُ بينَ وُجوه الكَرى والوسام بلا صوتِ راحَ بينَ الأسرة لم يَجد صدى لا…

الكاتبة سهام مصطفى تكتب … أعود إليك

أعود إليك وقد حملت التّلة على ظهري وبهت بريق الشّباب ، وازداد وزني وكبرت هواجسي وانفضت الأصص من حولي وعرفت خيانة أعواد الكبريت .أعود إليك وطعم كسكسي خالتي عيشوشة في” القرقبية” مازال يحملني إلى الموائد الخالدة أعود إليك وأنا أبتسم…

لكل جلوسٍ قيامة

لكل جلوسٍ قيامة ( إليها و تعرف ) . هل تشربين شاياً ؟ بطعمِ شفاهِكِ العنبِ ال تحليه ابتسامه كالشّوق ليلاً لاتصالٍ يُعطينا شهدَ الوصالِ مع الحمامةِ يا حمامه ما أجملَ العينينِ تلكَ تشُدُّني صوب الحياةِ و كنت آثرتُ السّلامة…

عـشــق حـدّ الإربـــاك 

عـشــق حـدّ الإرباك   يا وطــني لم أُجاهر يوما بحبك الغائر في كبدي المتغلغل في ضلوعي إلى أقاصي ألمي إلى تخوم بكائي إلى تخوم لوعتي…   ما همستُ لك يوما أنني في رحلة وجداني أجلس على رباكَ الهامسة أرقب عودة…