التصنيف الحديث

مرهونةٌ للحبّ

مرهونةٌ للحبّ ماذا بعد أن تحبّني وتزرع الجنونَ على طرقاتي …؟ الحبّ في الخمسين يحتاجُ بعض تصوّفٍ وتعبّدٍ وسكاتِ … ما بعثرته أنامل الأيامِ فينا لم يزل ألّا تشاركني بلمِّ شَتاتي ….؟ مرهونةٌ للحبّ لكنّك أتيتني متأخّراً وأنا تعبتُ ،…

فْهمتكُم

” فْهمتكُم! ” . أنا لا افهمُ لمَ يتعجّلون، الآنَ، موتي. فقد سمعتهم يتنافسونَ، منذ البداية، كجياعٍ، على طبخِ المراثي. لا أفهم لمَ يتعجّلون الأمرَ والحالُ الاّ حرثَ لي ليزرعوا سكاكينَ أخرى في فراغات الضّلوعِ الأخيرة، ولا إرثَ ليبدّدوهُ، كما…

للرغبة أجنحة والأمل بلا سماء

للرغبة أجنحة والأمل بلا سماء ————————————— أتوق لعناق طويل…يمتد بطول المسافات البعيدة ولأنّني مُكابِر أكتم بداخلي بركاناً من الحنين، لا أفشي سِريّ لأحد وأظهر متماسّاً ولأنّني هشٌّ من الدّاخل أهمسُ للّيل عن قلب ينتظر،   لا أريد نصراً بالاستجداء أحبّ…

في دَاخِلِي

في دَاخِلِي هَذَا الصَّبَاح .. لَهَا.. دَائِمًا فِي دَاخِلِي هَذَا الصَّبَاح صَوتٌ يَصرُخُ – مَنْ علَّقَ حَياتِي نُقطةَ ماءٍ رَهنَ الإنهِيَارِ ؟ لا فَرقٍ بَينَ نَحيَا أو نَمُوتُ كم حَزينٌ أن أَقفِزَ فَوقَ الحَبلِ وأبقَى أُرَاوِحُ مَكانِي ! كم حَزِينٌ…

عتبة الحلم

دخلتُ عتبة الحلم فوجدتُ امرأةً تنزف دماء لم يكن المخاض بل احتلالٌ تمدّد في رحمها تئنّ وهي تلعق تراب الأرض تطلب منها نشوة الموت كانت فلسطين، بثديٍ مجروح ووردةٍ مفجوعة.   ثم رأيتُ طفلةً ترتجف في ظلّ الحائط كانت ترتدي…

قَلْبٌ ضَالٌ

قَلْبٌ ضَالٌ   كَفَاكَ تَجَلُّدًا على حَافَةِ الذِّكْرَى ما أَشْقَاكَ تَتَّسِعُ المَدَى تَضِيقُ بِمَنْ عَانَقَ فُؤَادَكَ وبِمَنْ لِنَبْضِكَ احْتَوَى   كَظَمْتَ شَوْقَكَ والأَلَمَ رَحَلْتَ إلى مَنْفَى الحَنِينْ بَاحَثًا عَنِ الجَوَى بَيْنَ أَضْرِحَةِ الوَجْدِ مُتَلَحِّفًا أَكْفَانَ الرَّجَاءْ   نِيَاطُكَ مُمَزَّقٌ كَقَمِيصِ…

رسائلي إليك …

بقلم … جان كبك  رسائلي إليك …   كتبتُها لأقنعَ نفسي أنّني لا زلتُ أتكئُ  على وهمِ اللغة وأنّني لا زلتُ حيّاً بما يكفي لأمارسَ طقوسَ الانكسار …..   أنا لا أكتب إنّما أحفرُ في جدار الصّمتِ أسماءٌ لم تولد…

يُصافح عذاباتهِ …

بقلم … نورالدين كويحيا يُصافح عذاباتهِ.. حين يرهقه الألم   يهشّم مراياه، حين تعجز –ككلّ الأشياء العاجزةِ في العالم– أنا عن إظهار صورة دواخله.   وحين يهشّمها يقول : هشّمتُ جسدي هشّمتُ هذا الوهم الظّاهرَ صرتُ حرًّاً صرتُ شيئاً آخر…

قالَ لي الظِّلُّ

قالَ لي الظِّلُّ حينَ أفلتُّ كفِّي من يدِ الضَّوْءِ: – نادمٌ؟ – قلتُ: كلا رَحَلَتْ خيمةٌ..لأبقى وحيداً ليسَ ينتابُني من الحُبِّ إلّا.. حينَ لمْ ألقَ ما يظلِّلُ قَلْبًا بَدَويًّا، رَسَمْتُ للريْحِ ظِلّا وسألتُ الحياةَ حينَ تخلَّتْ: أيُّ أمٍّ عن ابْنِها…

قمر يماني

قمر يماني تذييل على بيت بهاء الدين زهير (ما كل مخضوب البنان بثينة .وما كل مصقول الحديد يمانيا) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في سبأ لا تشرق عيون الأيائل ولا تشير بأعناقها الى جهّة الغرب وبلقيس تبدو غير غافية على مقل الزّهريّات الدّامية ليل…