التصنيف الحديث

أُحِبُّك  …

 بقلم … ميشال سعادة أُحِبُّك  …                            لَهَا ..                          ‏يَنزِفُ الضَّوءُ        عِندَمَا يَأتِي…

أَزْهَرْتُ مِنْ جِرَاحِي …

بقلم الشاعر … .. مؤيد نجم حنون طاهر أَزْهَرْتُ مِنْ جِرَاحِي   (عَلَى لِسَانِ ٱمْرَأَةٍ)   أَزْهَرْتُ مِنْ جِرَاحِي، وَنَهَضْتُ مِنِ ٱنْكِسَارِي، كَفَجْرٍ يُولَدُ مِنْ لَيْلٍ، كَوَرْدٍ يَخْرُجُ مِنْ نَارِ.   كُنْتَ وَعْدًا… وَٱنْكَسَرْ، كُنْتَ ظِلًّا… وَٱنْدَثَرْ، لَمْ تَعُدْ إِلَّا…

ليالي دمشقَ…

بقلم … عماد شناتي ليالي دمشقَ…   ليالي دمشق وصوتك الدرِّي  كنسمةٍ تتهادى على أوراق شجرة النّارنج وبعضٌ من انفعالاتٍ …تدقُّ ناقوسَ الخطرْ تهبطُ النّبضاتُ .. كشلّالاتِ نياغارا تصعَدُ … كحممِ بركانْ  تهبُّ عواصفُ كلماتِ ما إنْ أرنو إليكِ ويزوغُ…

شجرة

شجرة   جِيءَ بِهَا عَارِيةً لا جُذُور لَها… غُرِسَتْ عَلَى مَقَابِر الغَابِرِين، سُقِيَتْ – غَزِيراً – بِدمَائِهمْ، وسُمِّدَتْ بِعَفْرِ أَكفَانِهمْ زَمَنا. كَبُرَتْ كَمَا لَمْ تَكْبر أَشَجَارُنَا المَطَرْ، وكَثِيراً تَعمْلَقتْ فِي خَرِيفنا الأَمَرّ شَمَارِيخُهَا الأشْوَاك. لَمْ نَرَ لِلرّبيعِ وَجْهَاً طَبِيعِيّاً ولا…

ثَمَنُ الْمِشْنَقَةِ

ثَمَنُ الْمِشْنَقَةِ   أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.   بِكَمْ أَبِيعُ أَحَاسِيسِي عَنْكِ؟! بَذَلْتُ أَقْصَى مَا عِندِي مِنْ مَوْتٍ لِأَكْتُبَهَا فِي سِجِلِّ الْحَمْقَى.   صَفَّقَ لِي الْخَوَاءُ وَنِلْتُ جَائِزَةَ الْخَيْبَةِ وَصَنَعُوا لِي تِمْثَالًا مِنَ السُّخْرِيَةِ.   الْعَدَمُ مُعْجَبٌ بِكِتَابَاتِي وَالسَّرَابُ يَحْفَظُهَا…

أبدعَ اللهُ

• ما أبدعَ اللهُ يوماً مثلَ معرفتي بالمُبدعاتِ فنونَ الحبّ ، أوخَلَقا • علّمتُ قيسَ الهوى فاختلَّ ، وانشغَلَت ليلاهُ بي ، وأردتُ الهجرَ فافتَرَقَا • ولو أردتُ جميلاً أن ينامَ على جمرِ الغضا لقضى بالوجدِ مُحترِقا • إذا عشِقتُ…

أَوّلُها

أَوّلُها لقاء وأناقة تصرّفاته تَورّدَت فِي خَدّي بَسَاتِينُ الْجُورِي كـَرُمّانةٍ فَرَطَت مِنْ كَثْرَةِ حُمْرَتِها وَعَلَى شفاهي حَقْلٌ مِن الْكَلِمَات المُورقةِ   ثانيها دَخَلَتُ بَحرَ عينيكَ أغرقتَني . . وأنقذتَني كَشَهْقَةِ غَرِيقٍ الْتَقَطَ الْهَوَاءَ فَأَيْقَظْتَ أنوثتي الغافية   وثالثها نظراته زَادَني…

أعطني موعدًا

  أعطني موعدًا   أَعْطِنِي مَوْعِدًا، فَأَنْتَ نَبْضُ قَلْبِي، وَأَنْتَ الْهَوَاءُ الَّذِي أَتَنَفَّسُهُ… أَعْطِنِي مَوْعِدًا.   كَفَى بُعْدًا وَخِصَامًا يُثَقِّلُ رُوحِي، كَفَى لَيَالٍ ضَاعَتْ فِي غِيَابِكَ، كَفَى أَحْلَامًا لَمْ تَكْتَمِلْ إِلَّا بِصَوْتِكَ. حِينَ أَرَاكَ، يَزْهُرُ الْعُمْرُ، وَيَبْتَسِمُ الزَّمَانُ، وَيُضِيءُ الْقَلْبُ…

 أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ..هَوَايْ؟!

بقلم … هنده السميراني  أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ..هَوَايْ؟!   كَسَانِي هَوَاكَ،أَوَتْنِي الْمُقَلْ وَسَالَتْ حُرُوفِي تُرَوّي الأَمَلْ   تَمُوجُ اشْتِيَاقًا إِلَيْكَ الْعُيُونْ وَيَرْجُفُ نَبْضِي بِشَوْقِي اشْتَعَلْ   تَبُوحُ بِعِشْقٍ كَنَهْرٍ يَسِيلْ فَيَرْحَلُ صَوْتِي، إِلَيْكَ ابْتَهَلْ   تَلُوذُ بِذِكْرَى تَطُوفُ بِقَلْبٍ كَوَاهُ غِيَابٌ…