التصنيف الحديث

يا عبدُ منْ وفَّى

يا عبدُ منْ وفَّى ؟! ____________   أنا… نُطْفَةْ !!!   أنا منْ كنتَ أو من كانْ   قُبَيلَ الأسْمِ و العنوانْ   أنا خلْقٌ عجيبٌ صاغهُ الرّحمنْ   و ما آتٍ منَ الصُّدْفةْ !!       أنا… نُطْفَةْ…

لم أتغيّر

لم أتغيّر ما زلتُ ذاك الغريب، الّذي يغنّي لكِ من شرفةٍ اقتُلِعتْ وبقيت تطلُّ على العدم أنا هو الفتى الّذي خبّأ لكِ أحدَ عشرَ قمرًا في درجٍ تحت الأرض وكتب لكِ قصيدةً بدمِ أصبعهِ على ظهرِ قذيفة ما زلتُ أرسمُ…

رايــــة الأحـــرار

رايــــة الأحـــرار   أُعاتبُ الدّهر ، ما للعُرْبِ تنقسمُ ؟ مجدٌ مُضاعُ ، وقد سادَتْهُمُ العَجَمُ   بكلّ أرضٍ ، خِلافات ٌ تُشتِّتنا أين العروبة ؟ أين السّيفُ ، والقلمُ   في كلّ مجتمعٍ ، نادوا بوحدتهم والعهدُ حبرٌ على…

بقايا وطن

((بقايا وطن ))   مساؤكم وطنٌ ينزف وطناً جرحٌ ينزف جرحاً … وقلبٌ ينبض ألماً…. شهداءُ تتوالى كسيل دافقْ من هنا من هناك….. يتعانقون في السَّماء تزفُّهم الملائكة…. تعطِّرهم بالمسك…. تتلو عليهم الأشجار آيات الرَّحمن وتغرّد الطّيور ترانيم فرحهم ……

بلقيس القصيد

بلقيس القصيد   سيدةٌ بين النّخيل، نخلةٌ وقصيدة تُخفي في همس النّسيمِ وعودا تمشي فتحتضِنُ الغصونَ وتُزهِرُ في صمتها الأرواحُ والتّغريد تجني من الصّمتِ نارَ الرّؤى وتروي في حُلمِ القصيدِ شرودا وإذا تنادتْ في ضوءِ الدّجى وتهاوتِ الأكوانُ ترجو وعودا…

مجبر ع السّكات

مجبر ع السّكات مجبور في خط السير رجوع ولا كل وش يكون قناع وبزيف حنين يكوي الضلوع من غير دموع ولا طول كلام مشتاق سلام مشتاق لريحة حضنها ولضمه اقرب لاختلاف كل الضلوع وانا بتحضن ولصوت بـ همس يهزني *…

زَئيرُ امْرأةٍ

زَئيرُ امْرأةٍ …   ــــــــــــــــــــــــــ   المَطرُ الّذِي خَبّأتُهُ في صَدِري شَربتْهُ دَاليةُ الصّمتِ / الصَّمتُ حَنجَرةٌ فَوضَويّةٌ تُشتِّتُ الخَطوَ فَيرْتَدُّ علَى رَأسهِ الصَّمتُ / . العَصافيرُ الّتي تُزقْزِقُ في قلبِي آيلَةٌ إلى الخَرَسِ كلّما حاولتُ أَنْ أَطيرَ يَصفعُني السَّقفُ…

من ذا يُفَسِّرُ مارأيتُ

من ذا يُفَسِّرُ مارأيتُ وماجَرَى في الأرضِ أمسى كلّ شيءٍ أحمرا الماءُ والأسماءُ والبلدُ الّتي كَسَرَتْ أنوفَ الغربِ حينَ تقيصرا ورأيتُ أشبالاً برغمِ نزيفهم عضّوا شفاهَ الجُرحِ كي يتخثَّرا وعلى ضِفافِ الآهِ ألفُ يتيمةٍ راوَدْنَ دمعاً في العيونِ تحجَّرا ورأيتُ…

مونولوج الحرف العاشر

مونولوج الحرف العاشر !   اعتليتُ مسرحَ رجلٍ عاشق، ولبستُ ملامحه لدقائق، فهمستُ بما لم يجرؤ هو على قوله… وغادرتُ دون تصفيق.   وفيما قال : ناديتُها بحروفٍ يركعُ لها الإنصات، وتعبتُ من ارتداء المجاز، من نبرةِ الآهات، ومن عكّازِ…

ظمأى إليكَ

ظمأى إليكَ.. …………….. أكتبُ عن الحبّ، في زمن الحرب ، لأنّني أؤمن أنّ الحبَّ هو ما يُبقينا بشرًا وسط كلّ هذا الخراب .. أكتب عن الحبّ بحروف تشبه قبلةً مؤجّلةً، أو يدًا ترتجفُ شوقًا خلفَ بقايا بيت.. أربعة أبيات من…