التصنيف التقليدي

قالت أُحِبُّ الشّعرَ

• قالت أُحِبُّ الشّعرَ ، قلتُ قصائدي .. مجنونةٌ ، وبحورها أنواءُ • أخشى عليك بلُجِّها أن تُبحري .. ومراكبٌ غرِقت بها ونساءُ • حتّى لقد مُلِئت حطام مراكبَ .. ورَسَت إلى قيعانها أسماءُ • لايذكر التّاريخ ناجيةً ، فلا…

أنفاس الشّوق …

أنفاس الشّوق …   تَائِهُ قَلْبِي… أَيْنَ الحُلُو؟ غَابَ عَنْ عَيْنِي… وَضَيَّعَ نَوْمِي. لَيْلِي طَوِيل… وَالنُّجُوم صَامِتَة تَعُدُّ لَحَظَاتِي… مَعَ صَمْتِ القَلْب.   مُشْتَاقٌ لَهُ… نَارٌ تَلْهَبُ صَدْرِي تَسْرِي فِي عُرُوقِي… وَتُوقِظُ الذِّكْرَى. رُوحِي مَلْهُوفَة… تَهْتِفُ بِاسْمِهِ كُلُّ نَبْضَةٍ فِيهَا……

أخبرتُ أمّي عنكَ

أخبرتُ أمّي عنكَ .. كنتُ أربط منديلًا ورديًا على رأسي أضحك وأبكي ..   قالت لي أمي : إنهُ رجلٌ عادي لكنّكِ أحببتهِ..   آه يا أمي لم تري أصابع يديه مغموسة بالألوان وهي تلطخ قلبي بالدّهشة.. ولا شفتيه وهي…

الَّلَيْثُ وَالْنَّمْلَةُ 

الَّلَيْثُ وَالْنَّمْلَةُ   الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   مَرَّ بِبَيْتِ الْنَّمْلِ لَيْثٌ وَقَفَ يَتَفَرَّجُ عَلَى كَثْرَتِهِمْ   عَطَسَ فَطَارَ الْنَّمْلُ مِنْهَا فَهَزِئَ الَّلَيْثُ مِنْ ضَآلَتِهِمْ   ضَرَبَ الٌأَرْضَ بِكَفِّهِ اِهْتَزَّتْ فَظَنُّوا زِلْزَالَاً وَقَعَ بِدِيْرَتِهِمْ   فَفَرُّوا مِنْ قُبَالَتِهِ…

بَكَتْ عُيُوْنُ الْصَّخْرِ 

بَكَتْ عُيُوْنُ الْصَّخْرِ الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   بَكَتْ عُيُوْنُ الْصَّخْرِ عَلَى مُصَابِي وَلَمْ تَبْكِ عَلَيَّ عُيُوْنُ أَحْبَابِي   ظُلْمٌ أَتَانِي لَسْتُ أَدْرِي مَصْدَرَهُ وَكَانَ مَصْدَرُهُ أَسَفَي مِنَ الْأَعْرَابِ   ظُلْمٌ أَحَاطَ بِصَدْرِ الْشَّعْبِ يَخْنُقُهُ وَيْحْرِقُ فِي صَدْرِي…

إطلالة

إطلالة   كي زهرتا جوري بلونٍ أحمر كروان المجد وردٌ أعطر منزل القلب لها و الأبهر دمُّ شريان وتيني أحضر كي تنال العزّ فيها أجمل   رتب حبِّي صيغ عهداً أشرف ثورة الوجد لها كي أرشف من كنوز الشوق عشقًا…

وَرْدَةُ النِّيرَانْ

وَرْدَةُ النِّيرَانْ   أنا وَرْدَةٌ في بُسْتانٍ مَهْجورْ اسْمِي حُبٌّ عَطْشانْ أَدورُ في شَواطِئَ صامِتَةٍ وحُبِّي بلا حَنانْ   شَوْقِي مُشتعلٌ يُحْرِقُ قَلْبِي يَمْلِكُ لَهْفَةَ الأَحْضانْ عَطْرِي لَا يَرْحَمُ… نَارِي تَغْلِي وشَعْرِي يَعْرِفُ العُنْوانْ   شَفَتِي عَطْشَى، تَبْحَثُ عن الحَنانْ…

أعْتَذِرُ

أعْتَذِرُ عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي   أعْتَذِرُ لِمَنْ وَضَعَ الطَّعَامَ أَمَامَ أَبِي أَكَلَ وَابْتَسَمَ وَشَكَرَ رَبِّي أَعْتَذِرُ لِمَنْ قَدَّمَ الْخُبْزَ لِأُمِّي وَطَرَقَ بَابِي لِمَنْ سَأَلَ عَنِّي كَيْفَ كَانَ يَوْمِي وَمَا بِي لَا أَدْرِي كَيْفَ أَشْكُرُ لَا أَتَذَكَّرُ كَيْفَ كَانَ شُكْرِي فِي…

الأمُّ

الأمُّ كُنْتَ المَشِيجَ مُعَلَّقًا تَتَجَذَّرُ تَقْتَاتُ مِنْ دَمِهَا وَمَا يَتَوَفَّرُ مَا أنتَ إلَّا مُضْغَةٌ وَتَصَوَّرَتْ مِنْ نُطْـفَةٍ عَبْر القَنَا تَتَطَوَّرُ وَكُسِيتَ لحْمًا سَاتِرًا بِوِشَاجِهِ لَفَّ العِظَـــامَ وَجِلْدهُ يَتَغَيّرُ أَلَمٌ يُنَاوِرُها تَزَامُن حَمْلِهَا كَحَمَامَةٍ مَكْسُورَةٍ تَتَضَرَّرُ ذاقَتْ مَرَارَة حمْلِهَا فَتَجَلَّدَتْ صَبْرًا…

وَجْهُ الغِيابِ

وَجْهُ الغِيابِ   حُلْوٌ أتيتَ… كأنَّك حلمٌ من نورٍ، لكنْ خُطَاكَ رَمادٌ، وَصوتُكَ جُرْحٌ يفيقُ معَ الفجرِ، وَيَسْكُنُ في نَبضي بلا رُجوعٍ.   ظَنَنتُ هَواكَ نهرًا من ضوءٍ، فإذا هو فيضُ شوكٍ، إذا هو عَطشٌ طويلٌ، إذا هو مرآةٌ تُريني…