التصنيف التقليدي

ويا وطني

ويا وطني يظنُّ الناسُ بعضُ الناسِ إنك سوف تنكسرُ! ولكنِّي وإن قالوا وإن ظنوا يقيني يا عظيمَ البأسِ أنك دونما شكٍّ قريباً سوف تنتصرُ ستنتصرُ!! نعم واللهِ يا وطني ستنتصرُ! بقلم الشاعرة … السمراء روضة الحاج

مصر الحبيبة

مصر الحبيبة *************** سجل حروف الود للأجدادِ وصلت رسالتكم إلى الأحفادِ لإخوّة الشعبين للحلم الذي رسم الطريق إلى الصباح الغادي لمحبةٍ ربانها سلماننا لكنانةٍ صخرية الأوتادِ كفٌ على حب العطاء ترعرت ويدٌ تقض مضاجع الأوغادِ هيهات أن تنتاب مصر مشقةً…

طلعت أشعة الشمس مسرسبة …

كلمات الشاعرة عزه السعدنى طلعت أشعة الشمس مسرسبة لفت عيدان الورد بالحياة شغلت فستان النهار من ضيها لمت قلوب الضواحى على حبها قالت كلام مليان بالسعادة والسلام شالت ظلام الليل من ايد الولد بدرت جمال الضوء على لون الورود ولونت…

رسالة  إلى شاعرة

رسالة  إلى شاعرة   هل يَعرف المنيار انَّك شاعرهْ فشدا ترانيم الصَّباح الساحرهْ   و عَزفتِ مِن نَغَم البلابل وصْلة فغَدتْ نشيدا للقُلوب الحائرهْ   تُهدين للأقمار بهجة حُسنِها و شُعاع نور باللَّيَالي السَّامِرة   فَنَمَتْ بصدري مِن ورودكِ باقة…

زرقاء العينان حبيبتي …

زرقاء العينان حبيبتي   رفيق بالرزاقة/ تونس   أبحرت في الاطلسي و سبحت في المتوسط فما شعرت بانتعاشة اﻻ باﻹبحار في زرقة عيناك فسبحان الخالق الذي صورك أديم النظر لساعات طويلة فأستشعر عظمة ربي و ربك عيناك الزرقاوان يا ملاكي…

شريك العمر)

قصيدة.. (شريك العمر) ………… حملت حبك في قلبي الى الأبد رسمت وجهك موشوماً على جسدي   سكنت روحي فلم انساك ثانية وكيف أنسى وشمس الحب معتقدي   ما أجمل العمر فيما كان يجمعنا والحب ماكان سلطاناً على أحد   إني…

إحترت معاك

إحترت معاك   إحتــــارت معــاك ولا فيش فايده ولا عـــــــارف مين بايــع التانـــي أســــأل والنـــــــار جـــوايا قايده معقــــــــــول قلبك دا بيهوانـــــي —–※——–※———– معقـــول ضاع حلمـــي اللي بنيته ضاع أحلى ما في الدنيا في ثانيه والله ما صـــــــــدقت لقيتـــــــــه من غيـــره…

في الأمس أسميتَني المرآة

في الأمس أسميتَني المرآة، وكنتُها لك صادقة.. لكنّك كنتَ تقف أمام مرآتك وتخبّئ عنها عورتك! كنت تحرص على غبار يحاول حجب عينها.. واليوم، أقولها والأسف يعصف قلبي، ظننتك أسمى من أن تراهن على الغبار الذي يحاول تمويه المشهد.. ظننتك أنبل…

الدّهشة تستعيرُ

الدّهشة تستعيرُ من الجسد قوامه وتحيطهُ بالنّبوءة تعلو بمائِه ثمّ تمطره ثمّ تصيره ضباباً مطيعاً لربوبة الضوء . الدّهشة شظايا عينيك في المرايا العتيقة وأحداقٌ تنزلق طواعيةً في أهوال ذاكرتك ربما ماضيك ربما حاضره وربما اللّاشيء طفلٌ يتأتئ ولدٌ أزعرٌ…

وفي شعلةِ وجعي

وفي شعلةِ وجعي وانتظاري ظلّلْتَ الشّمسَ عن موجِ بحاري ومارَسْتَ طقوس وداعي ورقصْت جنونَ سفري ها أنا أنزفُ سيلَ الفراقِ وأعلنُ قسوةَ انكساري وأستجمعُ فتاتَ تنهيدةٍ من صراخِ الأسفارِ والرّوح تُتوالدُ وتموت كلَّما تعربدُ الرؤى من خاصرةِ الأقدارِ تزّفُ بها…