التصنيف التقليدي

في غرفة العناية 2

  الموتُ على بعد خُطوة بَل هو يجلسُ على المقعدِ المجاورِ  لسريري أنا أنظرُ إليه بعينين مغمضَتين أنظُرُ بحُب بشهوةٍ بالغة أمُدُ له يدي الموصولةِ بالأنابيب بدمِ الغرباء بذِكرى لمساتٍ قديمة -لكن الحياة أمسَكت بضفيرتي شدتني إليها في اللحظةِ الأخيرة…

نور ونار …

نور ونار …   بقلم الشاعرة … حميدة محمد     سلطاني أخبرتك أني نور ونار أخبرتك أني الشمس والاقمار أخبرتك أني الأرض والبحار فلا تجازف وتقترب من شطأني إن كنت تجهل الإبحار فأنا يا أميري  وردة جورية تخطف الانظار…

همستْ له

حتَّى متى ؟! سيظلُّ وجهكَ هارباً من حاضري وأنا الرّبيعُ المستريحُ على تفاصيلِ الدّروبِ فأينما ولَّيتَ روحكَ تلتقي ببشائري حتى متى ستزورني متنكراً باسمٍ غريبٍ حاضناً لقصائدي في مقلتيكَ وجائعاً لخواطري حتى متى سيظلُّ حبّكَ موطناً أحيا بهِ وأضمهُ بيني…

تقنيات الوحدة 

  تَجدُ في نصّي ما لا تَجدُهُ في حانوتٍ قديم أشباحاً …براغي للكلمات ميزاناً لقياس رطوبة القصيدة وبعض الذُرة لسدّ الشهية تجدُ عِطراً مُركباً من تقنيات الوحدة حبراً لوقت القيلولة سرولاً أبيض مُخطط يستِمعُ معي إلى “بُحيرة البجع” وأنا أرمي…

عتاب جراح

  بقلم الشاعر أ.د. حسين علي الحاج حسن   وهجرت ذاتي بحثا عن انسها لتأتيني، بعد يوم تقدم عذرها   وتظن أن الهوى،  يجاري حدسها فيغفو  بها على رطب النوى جفنها.   اهديتها قلباً بها قد هام فردت بجرح قاسي…

دنيا خاينه

ليه يا دنيا معذِّبانا ليه معانا بألف وش اللي أقول طيب معانا قلبه يطلع كله غش   واللي ب اوهب روحي ليه عمري كله بين إيديه قلبه يقسى ليه عليَّا غدره ليَّا مايتوصفش   ولَّا اخويا إبن أمي اللي دمه…

ياشيخَ الشعرِ

  أراكَ صبأت لم تُشبعْ نهمَ المصفوفين علي الطرقات … بأوردتي لم تحسم جدلا شب … علي سلمك الموسيقي وتركت … نثر المنثورين … يهيمُ ويشردُ في فلوات صعلوك كنت وبت وحتي الأن فمتي ياشيخ تسوق الجان إلي حرفي ..؟…

سليمان والنمل …

بقلم الشاعر … عبدالكريم حفيان قصيدة : سليمان والنمل … النمل يغادر مرافئ العيون  ينخر خشب المشرق … ويناعي ….تماضر…في … عمر بن الشريد…. فما اخلولقت الشمس ان تنتحر .. حتى رمى الليل سدائله … فمر بالواد سليمان… والنمل من…

* لحظة وجد،،،،،

* لحظة وجد،،،،،   بقلم الشاعر أ.د. حسين علي الحاج حسن   وتعود الأيام الخوالي متحدية وجودنا مرة جديدة، كأن الزمن الذي كنا نعيشه معها، بات يخط صورها الهاجسة من سكون الصمت، وكأن أحلامنا فيها، كانت قد ازدانت من ألم…

سكرات حرفي….

بقلم الشاعرة … ميادة أبو عيش سكرات حرفي…. في سكرات حرفيّ الباء  والكاف، تعيدني بعد نعاس  ألم الملامة بقبلتين  و قد كان الخطأ مني أن  أحبك في كافة الفصول  مرتين  وذات خريف أيسري  بسجدتين  تقيم شوقاً في روايات  صمت..صمتي  وتسلب…