التصنيف التقليدي

إِذا كَشَفَ الزَمانُ

  إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا وَمَدَّ إِلَيكَ صَرفُ الدَهرِ باعا فَلا تَخشَ المَنيَّةَ وَاِلقَيَنها وَدافِع ما اِستَطَعتَ لَها دِفاعا وَلا تَختَر فِراشاً مِن حَريرٍ وَلا تَبكِ المَنازِلَ وَالبِقاعا وَحَولَكَ نِسوَةٌ يَندُبنَ حُزناً وَيَهتِكنَ البَراقِعَ وَاللِفاعا يَقولُ لَكَ الطَبيبُ دَواكَ…

عاصفة الملهوفين

  ثروة الملح في عاصفة الإرثْ تسري كل شخص ملهوف أوقاتاً شميسة ذهبية لجوعان ببثْ في حين يصعد الدرجات ملهوفاً يُغني فيها شبه غرامي مثلثْ و يقسم شكله بكل المزح ماكراً كريح بغباره في الأرض يبحثْ نفسه أكتشفت كنز ذهب…

سلامي على الدنيا

سلامي على الدنيا العجوز بشيبها على حسنها تناحروا الكلابُ كم من قروناً مضت في عطائها و المتناحرينَ  القدامى غابوا تركوا ما جمَّعوا لغيرهم بعد ما أذن الرحيل و عودتاً للترابِ منهُ خُلقنا واليه نعودُ و ها هيَ لا زالت جميلةٌ…

“إمرأة من آذار”

إمرأة من آذار أشتم الفرح في تجاويف الأرق. اغني بحزن المزامير تباغت فرائصي طقوس البياض ودقات طبول الأفول.. وسط هلع المواسم وجليد يرتاد الجدران يغازلني آذار بامتداد أزهاره ونخب بيلسانه وزنبقه يراوغ خيبات وطعنات ويربت بتلاتي بكرات من قرنفل ينفض…

 شآمنا

بقلم: الشاعر أ.د. حسين علي الحاج حسن شآم، أنظري.. لا طير في أرجائنا نحاكيها.. ولا كنف عرب نسامرُهُ. علت أشلاؤنا .. في المجد،..فخراً فتأبطي العز منا ..فالعهد نحن نصدقُهُ. والشهيد فينا صحا.. فحمل الفجر باكراً،  ومئذنته. حمل الأسماء.. باحثاً بأرض…

فقدنا طعم الحياة 

يعزفُ الحزن لحن الوفاة … يرقصُ الشيطان  على الرفاة … تسمّر الدّمعُ في الأحداقِ … تجمّد  الدم ُ بالأعراق ِ.  .. نحن والموت في سباق … عالم يمتهن الظّلم و النفاق … تقيأتُ الأرض… حطام وركام خرساء دارت حول نفسها …

في غرفة العناية 2

  الموتُ على بعد خُطوة بَل هو يجلسُ على المقعدِ المجاورِ  لسريري أنا أنظرُ إليه بعينين مغمضَتين أنظُرُ بحُب بشهوةٍ بالغة أمُدُ له يدي الموصولةِ بالأنابيب بدمِ الغرباء بذِكرى لمساتٍ قديمة -لكن الحياة أمسَكت بضفيرتي شدتني إليها في اللحظةِ الأخيرة…

نور ونار …

نور ونار …   بقلم الشاعرة … حميدة محمد     سلطاني أخبرتك أني نور ونار أخبرتك أني الشمس والاقمار أخبرتك أني الأرض والبحار فلا تجازف وتقترب من شطأني إن كنت تجهل الإبحار فأنا يا أميري  وردة جورية تخطف الانظار…

همستْ له

حتَّى متى ؟! سيظلُّ وجهكَ هارباً من حاضري وأنا الرّبيعُ المستريحُ على تفاصيلِ الدّروبِ فأينما ولَّيتَ روحكَ تلتقي ببشائري حتى متى ستزورني متنكراً باسمٍ غريبٍ حاضناً لقصائدي في مقلتيكَ وجائعاً لخواطري حتى متى سيظلُّ حبّكَ موطناً أحيا بهِ وأضمهُ بيني…

تقنيات الوحدة 

  تَجدُ في نصّي ما لا تَجدُهُ في حانوتٍ قديم أشباحاً …براغي للكلمات ميزاناً لقياس رطوبة القصيدة وبعض الذُرة لسدّ الشهية تجدُ عِطراً مُركباً من تقنيات الوحدة حبراً لوقت القيلولة سرولاً أبيض مُخطط يستِمعُ معي إلى “بُحيرة البجع” وأنا أرمي…