حُروفُك تمزِّق قَلبِي كسهامِ الرُّماة في “غَزوةِ أُحُد” تجعلُ قلبي كقطعةٍ من السُّكَّر الذَّايبة ثملت قراءة أحرُفِك وأنا غارقٌ في بحر عينيك الأرجوانيَّتينِ أتشبَّث برؤوسِ أمواج لهفتك المكسورة تارةً وتارةً بخيطِ الحنين وعندما تزجى سُحُب الغرام الماطرة أراك كقاربِ أملٍ…