


تَعَالي، عَانقيني الآنَ هَيّافَلَو كُنتُ القَتيلَ، أَعُودُ حَيّا دَمي المُتَنَاثرُ الأَبعَادِ نَادَىكَأنَّكِ تُولَدينَ عَلى يَديّا سَنُبقي للتَّفَاسيرِ احتمَالاًيَغُوصُ بجَوفِهَا المَنفَى رَضيّا تَعَالي، عَانقيني لو جرَاحاًحَمَلتُ هَوَاكِ للمَلقَى نَقيّا ومُرِّي نَسمَةً فَوقَ احترَاقيسَيَخضَرُّ الرَّمَادُ، أَكُونُ ليّا أَنَـا المَولُودُ مِنْ رَحِمِ المَآسِـيخُـذِي…





حســدوكَ لمــا فُقْــتَهم فتميَّـــزواغيظاً وقالوا عنْك ما قــــد قِيــــلا لا تبتئسْ من إفكِهم.. كذَبوا فــهُـملا يملـكون عـلى الكـــــلامِ دَليـــلا كم حاولوا تشـويهَ سُمعتِـك الـتِـيعبقَت ومـا تركـوا لذاك سبـــــيلا! كم ألصقُوا بكَ مَا يشينُ ليَرفعــواأقدارَهُم وتعيــشَ أنـــتَ ذليـــلا! كمْ حاولوا إطــــفاءَ…


