


” جبلة العطاء “ كلُّ ابنِ أنثىٰ في الحــــياةِ يُنـــــــازلُبمِحَنِ الوغــىٰ يُــــعافرُ و يـــــــــقاتلُ و مـــــــــا الأحلامُ في الخيالِ عـالـقةٌ فَلِكُلِّ حِـلمٍ خَُطَواتٌ يقطعها مُناضــــلُ لاتتــرُكنَّ الآلامَ تهزِمنا، فصبرُ مريـــــمَقـوةٌ هزَّت جِــذعاً فتساقطت ثــــواقلُ يقينُ الفرجِ مفتوحاً لو أغلق الرحــٰـمنُباباً…


عَلَى ذِمَّةِ التَّحْقيقِ قَرَّوما ادَّعى ..عَلَيَّ الَّذي بالشِّعْرٍ قالَوَأبْدَعا ..دَعَوْتُ بِأنْ تُلقَى عَلَيْكَمَحَبَّتيفَليْسَ يَرُدّ اللهُ عَبْدًاإذا دَعا ..أُمُوتُ بَعَيْنَيْكَ اللَّتَيْنِتَهُزُّنيوَأَهْوَى وَتَهْوَى مايُجَمِّعنا مَعَا ..وَأَمَّا وَماذا ثُمَّ أيْنَوَكَيْفَ لا ..إِلَيْكَ اعْتِرافي ..“لَمْ أكنْ مُتَوَقِّعا”بِرَبِّكَ !! مَنْ غَيْريأحَبَّكَ هَكذاسِوايَ وَلا غَيْريلِحُبِّكَقد سَعَى…

أنا أبعثُ خارطةَ الأياملِأبوحَ بشيٍْ في صدريالعمرُ وأشياءٌ أخرىلاتشبهُ شيئأً يا قدريمُذ خالت عيناي سماءًوأنا أترقبُ نجمهفي ليلِ الخيلِ وَإسرائيفي لثمٍ قد يشبهُ لثمه!يرسمهم قدري أسطورةعاشوا بيديه المبتورةمابالُ العالم يسألنيعن ذاكَ الغصنوعصفوره! مابالُ الفرحة تتلاشىلتغيبَ بعيداً مستورة! يا رحلة ذآتٍ…

في الضّوءِ،تبتهجُ التّفاصيلُ المُعَدَّةُفي رؤى الإفْصاح،والتّوْضيح والتّصْريحوالرّسْمِ الممهِّدِلارْتقاءِ وسائلِ الطّعناتِكي تبْيضَّ، ما اسْودّتْ من الفوضى،وجوهٌ همّهاأن ترتمي الطُّرُقُ النّقيَّةُ في دهاليز الغروبِ،ويكْتمُ الأنْفاسَخَنّاسٌيوسْوسُ للمسير إلى الوراءِفهل يدومُ الشَّكُّ مرْميًّا بسرْدابٍيشلُّ تطلّعَ الكفِّ المُعَدَّةِبسمةً في الصّفحةِ البيضاءِ؟أم يبقى على حبلٍيمدّ خطىًوبين…


أنا أبعثُ خارطةَ الأياملِأبوحَ بشيٍْ في صدريالعمرُ وأشياءٌ أخرىلاتشبهُ شيئأً يا قدريمُذ خالت عيناي سماءًوأنا أترقبُ نجمهفي ليلِ الخيلِ وَإسرائيفي لثمٍ قد يشبهُ لثمه!يرسمهم قدري أسطورةعاشوا بيديه المبتورةمابالُ العالم يسألنيعن ذاكَ الغصنوعصفوره! مابالُ الفرحة تتلاشىلتغيبَ بعيداً مستورة! يا رحلة ذآتٍ…


تَعَالي، عَانقيني الآنَ هَيّافَلَو كُنتُ القَتيلَ، أَعُودُ حَيّا دَمي المُتَنَاثرُ الأَبعَادِ نَادَىكَأنَّكِ تُولَدينَ عَلى يَديّا سَنُبقي للتَّفَاسيرِ احتمَالاًيَغُوصُ بجَوفِهَا المَنفَى رَضيّا تَعَالي، عَانقيني لو جرَاحاًحَمَلتُ هَوَاكِ للمَلقَى نَقيّا ومُرِّي نَسمَةً فَوقَ احترَاقيسَيَخضَرُّ الرَّمَادُ، أَكُونُ ليّا أَنَـا المَولُودُ مِنْ رَحِمِ المَآسِـيخُـذِي…