التصنيف التقليدي

لواعج اللّيل

. لواعج اللّيل إذا ما اللّيل أقبل و استكاناتحدَّثتِ اللّواعجُ عن هوانا تُدوِّنُ بالحروف شعور قلبٍيُعانقُ في تخيُّلهِ مُنانا و يسردُ في مسامعنا حديثًاليُسعدَ من حلاوته الكيانا نسينا النَّومَ إذ أنساهُ عشقٌجرَى نهرًا بعذبٍ قد سقانا لنشرٓبهُ و نُترِعٓ منهُ…

مرارة الهجران

………… مرارة الهجران ………… يعاتبني الحبيب وقد جفانيوما يدري الحبيب بما رماني رمـانـي بالسـهام خرقن قلبيفصرت اليوم مجروحاً أعاني أنازع في الحياة جـراح قلبيبكـأس المرِّ حُـبِّي قـد سقاني حبيب القلب هـل ترجـع إلينافطـول البُعـد يحــرق للحـنانِ ولو عرف الحبيب بما…

غمامةً

لأنّ غمامةً خافتْ سمائي ؛ هَمَستُ بقلبِها: حتمًا سَننجُو لأنّي عِشتُ طفلًا جُلَّ عمري؛ سيحملُنِي إلى معنايَ نُضجُ لأنِّي جِئتُ بحرًا قَبلَ ألفٍ سَينمو بالرُّؤى مابُحتُ مَوْجُ لأنّ تمرّدِي المخضرَّ فُلكٌ سَيَصعَدُ ظَهرهُ زوجٌ، فزوجُ لأنِّي فِيَّ أعلَى من طُموحِي…

أحتاجُ نَصَّاً

أحتاجُ نَصَّاً إضافيّاً ليشرحني فمُعجَمُ الضَّوءِ ما كفّى ولا وفّى أحتاجُ موتاً خُرافيّاً أقولُ له: اُدخُلْ عليَّ أباً، لا تأتِني ضَيْفا هذا الضَّبابيُّ لا عَرّافَ يعرفُه إلّايَ، أعرفُ عنهُ النحْوَ والصَّرفا أحتاجُ آخِرَ قُرَّائي ليُخبِرني عَنّي، ويُشعِلَ ثَوبَ الرِّيحِ في…

الأرض الطيبة 

  أهوى الربيع وهذا الحب يجمعنا بيـن الأحـبـة والآمـــال تحـدونا ما زلت أحفظ للأصـحاب ودُّهم الأرض تجـمع والأشـجار تعـلونا اللـه يعـلم كم كـانت مجالـسـنا فيها المزاح بذاك التـل يحـدونا هٰذي بلادي وكل الـنّاس تعـرفها فيها الشباب لغالي النفس تفدينا بالفجر…

بيارق النصر

أسرجت راحلتي إليك،.. فالمجد منك  تسامى، ونسائم  كربلاء   لك،.. من جرح الحسين وسام و قلادة. في كفك ولد الزمان،.. فأنحنى وأنبعث  الصبر  عزاً، أمامك من لجين الولادة. من جفون أحمد شعت قداستُهُ،.. فإجترحت خطوبها عطرا .. وعبادة . أجوب باحثاً…

الحب

بقلم الكاتبه حسناء سليمان ما كنْتُ أهامسُ شغفَ الوَرْدِ وأعشقُ كالنّدى “زرَّ” وردِ غريبٌ أمرُ القلبِ في الوُدِّأَنَنْتَقي الحبيبَ في الوجدِ ؟ سهمُ العينينِ يَنحَرُ العقلَ يَهيمُ في الفَضاءِ بِلا قصدِ ولا يجدُ ملاذًا لإِحساسِهِ يُلامسُ السّعادة في العَوْدِ حيثُ…

أَتَبْكِـينَ يـا أمُّــي ؟!

أَتَبْكينَ يَا أُمّي عَلَى نَزفِ جُرْحِنَا؟ ….. لأرْضٍ غَدَتْ ذِكرَى تَبَوحُ  لِصَمتِنَا   أََتَبكينَ مُلكاً قدْ تَلاشَى وََلَمْ يَعدْ ….. وَ أََطْْلالَ حُلمٍ في غَيَاثِ رُبُوعنَا   مَغُولٌ ، تَتَارٌ ، أَمْ أَفَاعٍ طََلِيقةٌ ….. دُمُوعٌ ، وَأشلاءٌ، تثور بِدَرْينا…

مرحبًا يا جميلة …

بقلم … بتول حمّادة مرحبًا يا جميلة، أنت تستحقّين الأفضل لا ترافقي من تهونين عليه لا تتعبي لأجل من لا يكترث لأجلك لا تبكي على من لستِ من أولويّاته لا تنتظري بلا أمل.. أحبّي من يمثّل إعجابه بمغنّيتك المفضلة، ويستمعُ…