التصنيف التقليدي

” جبلة العطاء ” ..

بقلم  .. سعاد الجروشي – ” جبلة العطاء ”   كلُّ ابنِ أنثىٰ في الحــــياةِ يُنـــــــازلُ بمِحَنِ الوغــىٰ يُــــعافرُ و يـــــــــقاتلُ   و مـــــــــا الأحلامُ في الخيالِ عـالـقةٌ فَلِكُلِّ حِـلمٍ خَُطَواتٌ يقطعها مُناضــــلُ   لاتتــرُكنَّ الآلامَ تهزِمنا، فصبرُ مريـــــمَ قـوةٌ…

جبلة العطاء

” جبلة العطاء “ كلُّ ابنِ أنثىٰ في الحــــياةِ يُنـــــــازلُبمِحَنِ الوغــىٰ يُــــعافرُ و يـــــــــقاتلُ و مـــــــــا الأحلامُ في الخيالِ عـالـقةٌ فَلِكُلِّ حِـلمٍ خَُطَواتٌ يقطعها مُناضــــلُ لاتتــرُكنَّ الآلامَ تهزِمنا، فصبرُ مريـــــمَقـوةٌ هزَّت جِــذعاً فتساقطت ثــــواقلُ يقينُ الفرجِ مفتوحاً لو أغلق الرحــٰـمنُباباً…

اعتراف

اعتراف ..أَشعِلْ قلبي فتيلاًوخذْ ما يدهِشُكَ أكثر شِعري صريعٌ بين يدَيّأُهذبُهُ فيأبى إلّا الصُراخ ترانيميلغةٌ وصلاة، فاسمعني .. أتزيَّنُ عند المساءِ كحوريةٍأضاعتْ بيتَها تزرعُ عِطرَها بينَ الشِعابالمَرجانيةِ تعال ..اقتربْ .. لا تخَففالبحرُ صديقي! بقلم سوزان عونأستراليا

عَلَى ذِمَّةِ التَّحْقيقِ

عَلَى ذِمَّةِ التَّحْقيقِ قَرَّوما ادَّعى ..عَلَيَّ الَّذي بالشِّعْرٍ قالَوَأبْدَعا ..دَعَوْتُ بِأنْ تُلقَى عَلَيْكَمَحَبَّتيفَليْسَ يَرُدّ اللهُ عَبْدًاإذا دَعا ..أُمُوتُ بَعَيْنَيْكَ اللَّتَيْنِتَهُزُّنيوَأَهْوَى وَتَهْوَى مايُجَمِّعنا مَعَا ..وَأَمَّا وَماذا ثُمَّ أيْنَوَكَيْفَ لا ..إِلَيْكَ اعْتِرافي ..“لَمْ أكنْ مُتَوَقِّعا”بِرَبِّكَ !! مَنْ غَيْريأحَبَّكَ هَكذاسِوايَ وَلا غَيْريلِحُبِّكَقد سَعَى…

أنا أبعثُ

‏أنا أبعثُ خارطةَ الأيام‏لِأبوحَ بشيٍْ في صدري‏العمرُ وأشياءٌ أخرى‏لاتشبهُ شيئأً يا قدري‏مُذ خالت عيناي سماءً‏وأنا أترقبُ نجمه‏في ليلِ الخيلِ وَإسرائي‏في لثمٍ قد يشبهُ لثمه!‏يرسمهم قدري أسطورة‏عاشوا بيديه المبتورة‏مابالُ العالم يسألني‏عن ذاكَ الغصن‏وعصفوره!‏ ‏مابالُ الفرحة تتلاشى‏لتغيبَ بعيداً مستورة!‏ يا رحلة ذآتٍ…

في الضّوءِ

في الضّوءِ،تبتهجُ التّفاصيلُ المُعَدَّةُفي رؤى الإفْصاح،والتّوْضيح والتّصْريحوالرّسْمِ الممهِّدِلارْتقاءِ وسائلِ الطّعناتِكي تبْيضَّ، ما اسْودّتْ من الفوضى،وجوهٌ همّهاأن ترتمي الطُّرُقُ النّقيَّةُ في دهاليز الغروبِ،ويكْتمُ الأنْفاسَخَنّاسٌيوسْوسُ للمسير إلى الوراءِفهل يدومُ الشَّكُّ مرْميًّا بسرْدابٍيشلُّ تطلّعَ الكفِّ المُعَدَّةِبسمةً في الصّفحةِ البيضاءِ؟أم يبقى على حبلٍيمدّ خطىًوبين…

أسقيتَ يا مَطَرَ الكَلاَمِ فِجَاجِي …

بقلم .. مفيدة الصياري أسقيتَ يا مَطَرَ الكَلاَمِ فِجَاجِي فهجعتُ مذْ حَمَلَ المَجازُ مِزَاجي   ومَدَدتُ طرْفي منْ عُلوٍّ للمَدَى فالشّمسُ مهْدي والسّماءُ رِِتاجِي   ورميتُ من هَمْسي بَخُورَ مَوَاقِدِي ليراقصَ الخيلَ الحَرُونَ عَجَاجِي   قد ذاقَ هذا الكونُ قمحَ…

أنا أبعثُ

‏أنا أبعثُ خارطةَ الأيام‏لِأبوحَ بشيٍْ في صدري‏العمرُ وأشياءٌ أخرى‏لاتشبهُ شيئأً يا قدري‏مُذ خالت عيناي سماءً‏وأنا أترقبُ نجمه‏في ليلِ الخيلِ وَإسرائي‏في لثمٍ قد يشبهُ لثمه!‏يرسمهم قدري أسطورة‏عاشوا بيديه المبتورة‏مابالُ العالم يسألني‏عن ذاكَ الغصن‏وعصفوره!‏ ‏مابالُ الفرحة تتلاشى‏لتغيبَ بعيداً مستورة!‏ يا رحلة ذآتٍ…

ما أنا بشاعر …

بقلم كريم لمداغري / ما أنا بشاعر لكن مشكلتي مع القصيدة كمن يخرج فيلا من عنق الزجاجة ليرتاح قليلا من ثقوب في رأتيه كمن يمسك الهواء بيدين مرتعشتين ثم يحلم بإطلالة على البحر ليجمع وميض الأمواج ويزرع شاطئا في الوريد…

تَعَالي

تَعَالي، عَانقيني الآنَ هَيّافَلَو كُنتُ القَتيلَ، أَعُودُ حَيّا دَمي المُتَنَاثرُ الأَبعَادِ نَادَىكَأنَّكِ تُولَدينَ عَلى يَديّا سَنُبقي للتَّفَاسيرِ احتمَالاًيَغُوصُ بجَوفِهَا المَنفَى رَضيّا تَعَالي، عَانقيني لو جرَاحاًحَمَلتُ هَوَاكِ للمَلقَى نَقيّا ومُرِّي نَسمَةً فَوقَ احترَاقيسَيَخضَرُّ الرَّمَادُ، أَكُونُ ليّا أَنَـا المَولُودُ مِنْ رَحِمِ المَآسِـيخُـذِي…