التصنيف التقليدي

 الظل الكاذب …

بقلم الشاعر … عباس ابو عادل  الظل الكاذب …   جـلالات النـور  متقـاربـة .. في العـلاء كـ ضياء الاقمار متلازمة عفاف البهاء وكذا مفارقة اختلافها ووهم ضل ظلال الأنور يالـ فيء وبرودة سكون اسرار النبلاء وزحمة شرور حروقها افـران الدخلاء…

يرنو قلمي إليكَ …

بقلم … منى حبابة يرنو قلمي إليكَ وأنتَ تُمطر من بين شقوق يدي نجوماً تحومُ في مُقلتي وطيوراً تُحلق في ذاتي إنكَ الأُفُق ومُلهِما أتراني كيفَ أخيطُ لكَ الحروف؟ إن تَمزقت من حافةِ الورق أو وضعت عليكَ تنهيدةَ قلبي أو…

تلبدتْ غيوم الشوق …

بقلم … أحمد خليف الحسين تلبدتْ غيوم الشوق تهطل عشقها ونار صباب الروح يشقي المرابع   تفيض ينابيع الغرام غرامها ليزهر مرج القلب طيب الشرائع   قصيدة عمري من نسيج مغازلٍ كنقش السجاد أعجميٌّ صنائع   وكم بجعات البحر ترسم…

ضفاف باردة …

بقلم … ديانا مريم ضفاف باردة …   لم تعد النفس تواقة لشيء مازال البرد يتكئ على جراحي والقصائد تشي بالأنين السطور تعلن الرحيل إلى مرافئ الشمس من أسقط الأريج عن موائدي النوافذ تغلق ستائرها على عجل العيد الأبيض لم…

ليلي كصبحي وصبحي تاه …

بقلم … ابتهال معراوي .. ليلي كصبحي وصبحي تاه مسراه أمشي يميناً وقصدي كان يسراه   عقلي تَخبّلَ مهووسٌ فلا رشَدٌ يمشي الطريق ولا يدري كمن تاهوا   نجمي قلوب هِدايات مضلّلة القلب يسحب كالقطعان ويلاه   مالي وروحيَ كاالشاكي…

فخاخُ الرقص …

بقلم … راويـة الشاعر فخاخُ الرقص …   كيف أسابقُكَ … ؟! لا لهاثَ لـ صنم لا زفيرَ لـ حجر لا خطَ نهاية للخيبة   كيف أسابقُكَ …؟! وأكياسُ الرمل تُثقلُ زمن المواعيد حد صلابة العقارب في غطاس رئتيكَ  …

خربشاتٌ على جدارِ البرق،،!

بقلم الشاعر/ أحمد أبو طالب. خربشاتٌ على جدارِ البرق،،! ————————– على وجنة الريح اطبع قبلة وأرسمُ روحي تباريحِ فجر أغر هي الأرض ارضي ولدت من طينها اليعرپيُ ترعرعت في أزقة يافا وحيفا شَربتُ من ماء عكا ركبت خيول التجلي على…

لا حرج…

بقلم … وفاء بالطيب لا حرج…   قلت إلهي بيني و بينك مسافات   قلت لا حرج   مددت يدي لوريدي فأغدقت   وضعت تلك العصا بيدي فالقيتها أنا و خوفي دفين الماضي   اندثر القصر الورقي من حولي  …

استيقظ وحيدا …

بقلم … محمد أصيل استيقظ وحيدا ألثم عبير الوجد من ثغر الغياب أحتسي الخيال بنكهة لقاء مؤجل.   أراقب أسراب الحمام حين تُحلق خارج نطاق المكان حيث روحي…!!   بقلم … محمد أصيل

عندما يعرج بي طيف اشواقي …

بقلم … رتيبة سليم عندما يعرج بي طيف اشواقي أيمّم قلبي شرق خفقاتك أهيّئ محراب تبتّلي وأغرق في لجّ احتراقي أنا ..ماعدت أدرك معنى الصمت في حججي ما عدت أفهم سرّ الهمس في وجعي.. ما عدتني.. ما عدت أعلم ما…