الأشخاص العاطلون عن الحب يأتي الشر من مكمنهم ……………… لا تصدقوا العاطفة مبللة بالهِدايا والخشية ………………. لا تصدقوا سيل الثرثرة يجرف في طريقه الفرح والرعشة ……………… لا تصدّقوا الفضيلة تلمّع سكاكينها بملاءات الحب ……………. لا تصدقوا الغواية متسترة في التضحية…
كنت على وشك البكاء من عذوبة المطر كأي جميلة تمشي في دمشق /الجميلة من كانت إكسسواراتها الدمشقية كثيرة حتى أن رنين الزينة في جسدها يفسد غداء الحمام في أسوار الجامع الأموي ويربك المصلين يوم الجمعة/ ……………… الحزن كان طويلاً رافقني…
في رفح : الناسُ هائمونَ على وجوههم يتعرضونَ للقهرِ و التنكيل و الذبحْ .! منهم الجريحُ … منهم المعتقلُ … ومنهم لمْ تعُدْ في أجسادهم روحْ …! أطفالها يموتونَ كل لحظةٍ بلا ذنبٍ أو سبب من حقهم اللعب…
ما برى خدّي الهوى… مثلما روحي بَرى مثل تابوتٍ.. نما فيه موتٌ قد سَرَى مثل كسرِ الماءِ في الماءِ.. في دمعِ الذُرى قد وشى طينٌ عليَّ لماءٍ ثَرثَرا نِصفُ بحرٍ في دمي.. نِصفُ بحرٍ في العَرا ما تبخّرنا سوى.. غيمةٍ…
قال لي لا تُطيلي الغيابَ بكى وبكيتُ وودَّعني ثم غابْ أغادرُ يا وطنَ السُمرِ لكنَّ قلبي تعذَّرَ أن يستقلَّ معي طائراتِ الغيابْ! وها هو ذا يتعفَّر في تربِكِ العطرِ يجري كنيليك عذباً يُغنِّي بكلِّ معانيكَ ذوَّبَ فيكَ حُشاشتَه ثم…
((.. على قيد الحياة ..)) هي الحياةُ طقوسٌ ملَّها البدنُوالعمرُ سلعةُ وقتٍ ما لها ثمنُ هي الحياةُ كلمع الآل زينتُهاإن ضاعَ عمريَ فيها كيف تؤتمنُ ؟ من نبضةِ المهدِ حتى منتهى أملي الروحُ تائهةٌ والقلبُ مرتهنُ لا حيلةٌ لي سوى…
حديث المنفى..ذات ليلة يأخذني حديث الروح على مهل الأشواق وقبل أن أفقد وجهة أخر ملاذ غربة السلوى جعلت لقطرات رعاف لجين قلبي مكاناً..آمناً فلمحت حيرة تاهت خلف أحداق جدارية الزمن المطلة على شاطئ الحياة فبدأت أغني قبل أن يجف أرشيف…