الحمراء لا ترتضى بالقليل . قالت : تعال فقلت : هوناً فالشعر فى زمن الطبول بخيلُ إذ كيف مثلى يعتلى سرج الحصان و طالما كان البديلُ الشعر يا أيقونتى بكرٌ و كيف يفض بكارة الهيجا عليلُ تلك القوافى لم تزل…
ذهول ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ رأيتك ك غبطة فراشة ,تطوف حول زهرة, وقبل ان أسقط على الارض مغشيا علي, من الذهول قلت : يا إله العشق ,أستبدل صحراء روحي حديقة ,تخرج منها شجرة عنب تعرش فوق صدري, وتتدلى ثمارها فوق فمي, حينها سأقول…
في الأُسبوعِ الأخيرِ من هذا العامِ سأخبرُكَ سِرّاً يومَ تركتَ أصابعي وعانقتَ سجائرَكَ قلتُ لك في قلبي: تَبّاً ويومَ أقلعتَ عن التدخينِ، وعانقتَ القصيدةَ قلتُ لقلبِكَ: “أحبُّكَ” رُبَّما أنتَ لم تحبَّ السجائرَ يوماً وربّما أنا لم أشتمْكَ ولكنّه السرُّ العظيم…
المرأة في الباص التي تحمل الخبز دوماً في كيس ورقيّ كانت تحمل اليوم ورداً ايضاً كان الخبز يكفي لشخصٍ واحد والوحدة غلالة تفصل نظرتها عن العالم ابتسمتُ لها مع أنني كنتُ أريد أن أبكي لماذا أرى دوماً ما لا يمكن…
في مونت ڤيرنون” – في بيتِنا القديمِ في “مونت ڤيرنون” كانت نافذة غرفة نومي تُفتَحُ على مبنى ضخم مائتا نافذةٍ أو أكثر منها نافذةُ جارتنا غريبةُ الأطوار كانت تجلسُ على مكتبها في الأُمسياتِ عاريةً تماماً منهمكةً في كتابةِ شئٍ مهمٍ…
أنا لسْتُ شاعرةً كما قالوا ولا يطفي اتقاديَ غيرَ ماءِ الأسئلةْ أنا في بَلَاطِ الشاعراتِ نبيّةٌ و نبوءتي بندى الحنينِ مُحمّلةْ يعرفْنَني حقّاً كما يعرفْنَ من أحلام يوسُفَ حين ضمّ السنبلةْ أنا أكبرُ الشعراءِ قلباً .. كيفَ لي أن أستقيمَ…
تلك الشّمعة التي توشك أن تنطفأ على الدّوام واليدُ التي يَبِست في الميليمترات الفاصلة والمطر الذي لم يتّخذ قراره هل يهطل أو يقطُر كصنبور عاطل كلّها قلبي يذهب ويجيء يذهب ويجيء رغم أنّ أحداً لا ينتظره. بقلم عائشة بلحاج