غارقة في نقطة البدء هذا هو موعدك….. قالت السّماء، وصرخت في وجه الضّباب أرى خمرة السّماء ونقطة الماء والحرج وجراح جميعِِِ النّساء أرى كلّ شيء على ضفّة الأوجاع وكأنّي قد مِتُّ قبل الآن بقلم الشاعرة التونسية منية نعيمة جلال
و لنا عودة إنني إلى حيفا و اللد عائد طالما الشبل و الشيخ صمد جذورنا في الأرض تمتد و تنادي يا أحمد و محمد لا تهنوا و لا تحزنوا صغاري و لا تنسوا الاقصى و المهد زاد…
معالي بن غُزّي (عذرا سيدي… ) أنا التي تَلحّفت جفون القوم مقلتيها…….. وضاع الحسن منها دهشة النظر ْ…. أنا المتحكمة في كل العيون من حولي … لا تغرّنك المظاهر … ولا اخضرار عينيّ… ولا سحر شفتي… فإن وقعت…
تسجنني الشاشات. أطارد فيها أخبار حرب علمتني أن الحقيقية تضيع بين سارد و مارد، لكنني أتلقى الأنباء بوجداني. أرى جيشا ظالما، يقف على ربوة. يصرخ أن لا اله الا هو كأن الأرض لم ترتوِ بدموع أبنائها و دمائهم و ليمونهم…
اني أحبك و إني احبًُكِ شوقا و عشقا فرفقا أيا حبُّ بالصَّبِّ رِفقا فكم من جمال و سحر تلاقى ليلقى فؤادي به ما توقَّى فتاه بعيدا و تاق لوصل و هل من بحالي سيكفيه توقا بعينيكِ…
بلغهم السلام .. سلم على كل عزيز و غالي ما اذنااش و قلو عشرتنا على بالي مبنسهااش بس الي اذونا قوللهم منكم ما بقلنااش غير ذكرى بتوجع قلبنا و ما تفرحنااش سلم على كل الغاليين الي قابلناهم…
عَربي يَنعي عربي منْ مِنهُم كَان الوطَني الكُل يُفارق مَوطنه والمَشرق أصْبح غربي يا هذا قالوا عَربي سَلفياً أو اخْوانيا ً والفِعل يقول يَهودِي مَبدأكُم لغوٌ شَفوي أخْبرني أين العَربي في…
حتى من ضِلّك ……………. باغير جدا وباشتقلك ولو حتى نكون مع بعض بيخرج قلبي يندهلك ويزرعلك ف حضنه الورد وحتى الدق من نَفَسك يزيد يمكن ما يخلص عد ولو تسرح ف لحظه باغير ولو تبعد دقيقه باغير وضحكي بيتقلب تكشير…
ماذا بعد الحرب..؟_ قـبـل الحرب حرب بـعـد الحرب حرب وبين الحرب والحرب حرب ثـمّ مٌاذا بـعـد الحرب؟ النصف أشلاء موتى والباقون على قائـمة الانتظـار وعلى عزرائيل الاختيار ثـمّ مــاذا بـعـد الحــرب؟ هل نحصي موتانا؟ هل نحصي كمَّ البسمات الباهتة…