مفتتح الأم وإن ملأ الشيب عوارضنا سنظل صبيه عندها نتدلل وظل الأم فوق كل قيمة حتى شموخنا عندها يتذلل النص امك ثم امك ثم امك ويلك وليلك طويل يالى عصيت امك كل الحنان والوفا والحب من امك ولو انت عندك…
___________________________ إطلالة العام السابع والخمسين ■□ عُمرٌ يُعبِّد دربه حتفا سَفَرٌ يقود خطاه للمنفى خمسون لم تبلغ بسابعها إلا لتضرب كَفَّها كفَّا ومضت -بباصرةٍ كما بُعِثت- حُلمًا هوى لم يُدرك النصفا آبٌ على أُسُدٍ منجّمةٍ كذبت وما فزعت لمن وجَفا…
في لحظةٍ حياة مبهمة غريبا موطئ يلتقيان لنجلس معاً مجرد شخصين شخصان يتقاسمان الخبز ، و يتجاذبان أطراف الحديث لا خبز هنا نحن فقط هنا ، نتجرّع الصمت المزّ و مجاز الحياة يتنهد الهواء متوفزاً بعض الجروح تشفى سريعا…
تُنهي أعمال البَيت تُغلِقُ الأبواب تَدلِفُ الى الحجرةِ في منتصفِ الليل تُشعِلُ الضوء تجلسُ على يمينِ السرير تفسحُ لي مكاناً قُربها تنتظرني ِو في يدها كتاب تُصلِحُ الوسادةَ، تُمَسِدُ جِلدي تُهَدّهِدُني، تُقَبّلُني في منطقةِ الوجع تتأسّفُ بالنيابة عن نهاري…
شريداً دسّ البقيّة من حياته في شروخ الخيام ومضى يسأل ديدان الأرض عن عناوين موتاه وكي لا تغتاله فكرة العتمة ترك عينيه لدومري يؤنسن وحدته وغاااب غاب لا مواويل تشي بصوته لا أبَ لظلّه لم يُصلح دمه المأهول بالماء…
سأبيع أمنياتي الأليفة والعنيدة جداً حين أقذف بها الى السماء بكلتا يداي تعود ، كشهابٍ ثاقب ، وكالعادة تهوي وتخترق الذاكرة ، اما قلت لكم أنها أليفة جداً ؟ سأبيع أحلامي وبما أن وسادتي كوعاءٍ مفتوح لذاكرتي سأبيعها هي الأخرى…
وإيه ممكن يكون يعني؟! ما بين بعدك وبين قلبي اللي واجعني قابلتك صدفة ولقيتك شبيه الروح وجوَّا القلب خبيتك بقيت الروح بلاقي في سكتي طيفك منين ما بروح ومن غير حتى ما أتكلم بتفهمني وتسمعني. عشقت العشق…
تذكري موعدنا المقدس, فأنا على لهفة لممارسة طقوس صلوات الحب, على ضفاف نهر الشعر المنحدر من بحيرة الذاكرة, هناك سنطوى الأزمنة الغابرة على معصم اللحظة الفارقة, سنشعل جذوة الحنين, بهمسات متقاربة, والشفاه تلامس شحمة الأذن, وتمشط ما حولها برقة…