…………………………………….. لوْ كانَ نيوتن فَطِنّاً لدَرَسَ جاذبيّة السرير للأعمى والبصير وأنا أَلصِقُ شَبَقي عليهِ وأحفرُ بذاكرةِ ضياع الليل وإفول القمر فالنساء تلقي بنومِها عليهِ بآسترخاءٍ وسكينةٍ وبحذرٍ مَشوبٍ والرجال يلقونَ آخر فصول التعب ليتني أبتسم لكلِ هذا لأَنني مررت ُ…