التصنيف رواد الشعر

لا أعرفُ تحديداً …

بقلم … هند زيتوني لا أعرفُ تحديداً  كيف أطهو طبقاً لذيذاً من السّعادة ولا كيف أُجهّزُ خلطات الفرح  هناك من يرشُّ  المرارة على كلّ الموائد العامرة    عليّ أن أشدّ أذن التّعاسة المختبئة في جيب القلب السّرّي وألقيها من النَافذة…

لا أحدَ يهتمُّ بالبقاءِ …

بقلم … فراق خليف لا أحدَ يهتمُّ بالبقاءِ، خاملاً أو متقلِّباً بجنونٍ، في صباحٍ روتينيٍّ كهذا.   ها هو، كعادتهِ، لا يمكنُ زعزعتَهُ؛ مليءٌ بـ: الشُّحوبِ، والمَلَلِ، وهذا الشّتاءُ المتحفِّظُ؛ مثلَ التَّرَنُّحِ، والسّقوطِ، والنّهايةِ، مراراً وتكراراً.   الجفافُ سيصلُ قريباً،…

حُبٌّ

حُبٌّ فِي كُرسِيِّ اعتِرَاف أَعتَرِفُ لَكِ – أَجمَلُ ما عِندَكِ مَرَاكِبُ تَجرِي فِي عُرُوقِي فِي خُيُوطِ يَدِي مَوَاكِبُ حِبرٍ خَطَفتِهَا مِن يَدِ اللَّيلِ وَأنا الّذي أنا دائِمًا _ فِي جِرَاحِ دَمِي أَحتَفِي بِقِندِيلِ عَينَيكِ .. _ آدَم ! دَعنِي أَنَامُ…

هي ذا

هي ذا … أوشكت أو قاربت أو بين بين ولها في الأفق البعيد قد بانت لها ألف دلاله هي ذا … لاحت بوادرها هناك وتحفّها الأنوار من كلّ اتّجاه من كلّ صوب راية للعز من ربّ الجلاله هي ذا ……

ياملاكي …

بقلم … عارف البديوي ياملاكي … أاستبرق أنت أم عسجد أم للقمر تزيحين وعلى عرشه تتربعين  ألؤلؤ أودر مكنون بين شفتاكِ أم تبر يشع من محياكِ أفروديت أنتِ أم كليوباترا أم حبيبة قلبي الولهان  مولاتي  إليكِ وبين يديك وضعت أنفاسي …

كيف أصّف ما يؤلمني ؟

بقلم … إيمان سعيد كيف أصّف ما يؤلمني ؟ ليت القلم يرسمُ ما ينتابني  حروف الهجاء تستفزني تهرب من بين أناملي كيف إستطاع قلبكَ نسياني ؟ كم كان قلبك أناني كنت كل الأماني ؟ أصبحت سبب حرماني و صَمتي و…

نصيب …

بقلم الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة نصيب … مٓخَصماني في أحلامي ولُقاكِ قِسمة ونصيب فى قلبى لكِ مَحبة ولقلبي أقرب حبيب عِنيه مَشبِعتش مِنك وروايحك أذكىٰ طيب أول م أشوف خَيالك الحزن عني يغيب لو تعبت حبة ف حياتي  تبقي أنت…

أنا المُمتد على صبري …

بقلم الشاعر … محمد المقدسي أبو براء أنا المُمتد على صبري صبوت  وعاندت وحدتي ورحلت  أنا ذلّك الهاذي بشوقه  يكتب الحُب حروفاً لو بكيت  أنا الرّاقد فوق أمنيتي  وما جائت لي أمنيتي وصبرت  أجلس خلف قلمي وقلبي  يمدد الحروف لمن…

لا يا حبيبتي …

بقلم … ادريس العمراني لا يا حبيبتي … لا تزّعمي أنّي أحببت سلمى أو في حُب سعاد كنت غارقاً  و لا سيف بثينة هو من أدمى ولا بادلت العامرية شوقاً  ولا لواحدة منّهن سلمُت قلبي لكن في حُبك أنتِ كنت…

صالحت نفسي …

بقلم … حليم محمود أبوالعيلة صالحت نفسي عملت قلبي بؤجة  ورصيت جواه الهموم مخنوق بتنفس آهات وصدري كمان مذموم عشقت وعشقي خايب والسما محوطاني غيوم أفرح أخاف م الحسد بداري شمعتي وكتوم أشوف أخباري ع الفيس مدونة يوم بيوم العين…