التصنيف رواد الشعر

آه يا وطن

،،،،،،،،، آه ياوطن،،،،،،،، شعر غنائي بقلم خالد كرومل ثابت   وداع وداع وداع يا وطن وداع وداع وداع يا سكن فيه اللي مات فوق الديار وفيه اللي حاضن الكفن   وداع يا دار من الطيار وداع يا جار من الدمار…

ودعت هواكُ

ودعت هواكُ ولم أودّعه سليت الجفا ولست بفاعله عشقت اللقاء ولست مدركه ففى الوصال شفاء لكلّ من به ألم والقلب يشتاق والعين لم تنم فهل لجروحى من دواء لتلتئم كيف السّبيل إلى شوق يجمع بينى وبين فؤادك الرّاقي أنتُ روح…

العشق المؤبَّد

العشق المؤبَّد   رأيتك يوماً… فعَلِقْتِ في أعماق ذاكرتي أسَرَنِي بريق الحبّ في عينيك وانغرست تفاصيل حسنك في وجداني عصَفَتْ بقلبي بسمات ثغرك قيَّدتني تعابير وجهك فرحت برؤيتك …. فرح طفلٍ بالعيد مسافر عاد من بعيد وكأنِّي ولدت من جديد…

مرآة الحمّام

  مرآة الحمّام شعر / أيمن دراوشة — من الحلمِ… حتّى جلافةِ الكابوس، حيثُ لا شيء يشبه هذا الوجهَ المرميَّ على بلّورِ ذاكرةٍ تقطّعت خُطى الضّوء على سطحها. — شعرةٌ طويلةٌ… أهي خيطُ ذاكرةٍ انسحبَ من رأسِ الغياب؟ أم أثرُ…

قصيدة ” اميري” للشاعرة د. سحر حليم

قصيدة ” اميري” وهي من “البحر الكامل” بقلم الشاعرة د. سحر حليم أنيس   أَمِيرُ رُوحِي في الوُجودِ فَرِيدُ وَالحُبُّ فِي أَعماقِهِ تَجدِيدُ ***** ما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ في أَقدارِنا سِرٌّ يَفوقُ الكَونَ حينَ يَسودُ ***** كَالبَدرِ يَسطَعُ في سَماءِ…

في المنتهى

في المنتهى ــــــــــــ 1 في المنتهى وقفت الأسماءُ في شمسٍ وكان اسمُكَ بينَها ذلك الألفَ وتلك الآيةَ الّتي جلستْ على درجٍ وكشفتْ للظلِّ زوالَهُ وللزَّوالِ قمرَه الكبير. 2 وضعَ الثّوبَ على أرضٍ كما الألمُ يوضَعُ في الرّؤيا وقال الجرحُ للمرآة:…

مثْل طِفْل يَتَكوَّر

“مثْل طِفْل يَتَكوَّر فِي حِضْن فتاة” اِنتظَر الرَّجل طويلا…، ولكنَّ حبيبَته كَانَت جِنِّيَّة! لم يَرهَا مِن قَبْل ولم يَسمَع عنْها، لكن اَلحُلم آتاه تَحْت شَواشِي النَّخْل. امْرأةٌ تَتَغامَز لِسمْك البحْر، تتمايل وترْقص خَلْف يمامَات البرِّ تلمْلم مُلاءتهَا الخَضْراء حواليْها، وتكْشف…

في المنتهى

في المنتهى ــــــــــــ 1 في المنتهى وقفت الأسماءُ في شمسٍ وكان اسمُكَ بينَها ذلك الألفَ وتلك الآيةَ الّتي جلستْ على درجٍ وكشفتْ للظلِّ زوالَهُ وللزَّوالِ قمرَه الكبير. 2 وضعَ الثّوبَ على أرضٍ كما الألمُ يوضَعُ في الرّؤيا وقال الجرحُ للمرآة:…

قُلْ لي

قُلْ لي: أَتَنْمو كَنَبْتَةٍ، أَم أَنَّهُ اقْتَلَعَ جُذورَ دَهْشَتِكَ أَبْكَرَ مِمَّا يَجِبُ؟ أَتَرى كَيْفَ يَتَحَوَّرُ في كُلِّ صَباحٍ إِلى غُولٍ قَبيحٍ بِبَلْطَةٍ صَدِئَةٍ في مُواجَهَةِ أَرْواحِنا النَّظِيفَةِ الَّتي لا تَزالُ تَنْشُدُ النَّجاةَ بِرَغْمِ كُلِّ شَيْءٍ! أَتَرى كَيْفَ يَغارُ؟ كَمْ يَكْرَهُ…

موتٌ مؤجّل

موتٌ مؤجّل   في السّادسة عشر، كانت أوّل مرّة حاولت فيها الانت..حار. خاصمني أبي، حين اكتشف رسالة من ابن الجيران مخبّأة بعناية بين طيّات ملابسي! وليتَه لطمني، ولم يخاصمني، ولم يغِب بعينيه عنّي.   في المرّة الثّانية، تناولت حفنة من…