
التصنيف رواد الشعر


و دّعتني …

أصداءُ الخريف …

سأرحل

وطني

سكون الحضور

يَا فَرَحَ الرُّوحِ
قَالَ لَهَا: يَا فَرَحَ الرُّوحِ، يَا أُوزَةَ الْمَاءِ، اسْبَحِي فِي أَعْمَاقِ الْحَيَاةِ بِكُلِّ حُرِيَةٍ، وَدَعِي أَمْوَاجَ الرُّوحِ تَرَفْرَفُ بِأَجْنِحَةِ الشَّوْقِ، لِتَشْرُقَ الشَّمْسُ مِنْ جَدِيدٍ، وَتَعُودَ الْأَيَّامُ كَالْوَرْدِ الْمُتَنَفِّسِ، تَزْهَرُ بِالْجَمَالِ وَالسَّعَادَةِ. لِنَرْسُمَ مَعًا لَوْحَةَ الْعُمْرِ الْأَبَدِيِّ، بِرِيشَةِ الْحُبِّ الْخَالِدَةِ وَالْأَمَلِ…

أنا

إطلالة …

