
التصنيف رواد الشعر


لأنني شاعرة

غُبَارُ السِّنِينَ
غُبَارُ السِّنِينَ غُبَارُ السِّنِينَ مَعَ الصِّرَاعْ لِبَاحِثٍ عَنِ السَّعَادَةِ فِي كُلِّ البِقَاعْ وَفِي بَحْثِهِ وَتِجْوَالِهِ العُمْرُ ضَاعْ وَشِرَاعُ القَارِبِ هُوَ الضِّيَاعْ وَعُيُونٌ تَسْأَلُ الأُفُقَ هِيَ لِلْجِيَاعْ تُفَتِّشُ عَنْ مَنْفَذٍ عَنْ رَجَاءٍ مُسْتَطَاعْ وَنَايُ الحَائِرِينَ يُعَزِفُ بِلَا…

تسلّلَ برودُك إلى أصابعي

كما المزن أنت

اللَّيلَةُ
اللَّيلَةُ عُرْسِي قَدْ هَلَّ هِلالُهُ، وَالصُّبْحُ يَأْتِي مَعَ الحَبِيبِ الجَمِيلْ. فِي حِضْنِي قَمَرْ… يُضِيءُ السَّهَرْ، كَفَى قَهْرًا كَفَى… فَلَيْلُنَا سَمَرْ. أُغْرِيكِ بِالبَحْرِ… وَأَشْرَبُ مَاءَ النَّهْرِ… أَقْطِفُ كُلَّ ثَمَرٍ، وَأَذْبَحُ كُلَّ قَهْرٍ، كَفَى حَسْرَةً… كَفَى حَسْرَةً، فِي حِضْنِي قَمَرٌ يُضِيءُ السَّهَرْ.…

ميلاد الضّحى
ميلاد الضّحى قُمْ أَخِي وَامْسَحْ جِرَاحَاتِ الْأَسَى مِـنْ بَـقَايَا الْأَمْـسِ، وَازْرَعْ نَـرْجِسَا وَاخْـلَـعِ الـظَّـلَّ الَّــذِي فِــي ثَـوْبِنَا إِنَّــــهُ الْــعَـارُ ارْتَــدَانَـا وَاكْـتَـسَـى نَــظِّــفِ الــتَّـارِيـخَ مِــــنْ أَدْرَانِــــهِ مِـنْ غُـثَاءٍ فِـي الْـمُدَى قَـدْ كُرِّسَا لَا تُـــــصَــــدِّقْ أَنَّ ذُلًّا عَـــــابِــــرًا…

عَلَّمَنِي حُبُّكِ
عَلَّمَنِي حُبُّكِ عَلَّمَنِي حُبُّكِ أنَّ الصَّمتَ أقوَى مِنَ الكَلِمَـاتْ أَنَّ الكَلِمَـاتِ حُرُوفٌ تَحيَـا بِالأنفَاسِ أنَّ الأنفَاسَ حَركَاتٌ وَسُكونْ لا يَنطِقُهَا إلَّا مَن كان بِهِ مَسٌّ وَجُنُونْ حُبُّكِ علَّمني أن أموت لأَحيَا في نسيجِ فُستَانٍِ مُزَركَشِ الألوَانْ صَاغَتهُ يَدُ عَاشٍقٍ مَفتُونٍ…

فرح قلبي …

في رحاب الحنين …
في رحاب الحنين “بِاسْمِ الْوَجْدِ الَّذِي لَا يَنْتَهِي وَالْحَنِينِ الَّذِي فِي الْقَلْبِ يَبْقَى” هَا هُنَا أَمْدُدُ كَفِّي فِي الدُّجَى أَسْتَقِي نَارَكَ مِنْ بَيْنِ الرَّمَادِ أَرْفَعُ الْقَلْبَ نُورًا يَنْادِيك أُدْنُ.. أُدْنُ.. عَلَى صَدْرِي وَدَاعًا قَبْلَ أَنْ يَنْكَسِرَ الْقَلْبُ جِرَاحًا وَيُصِيبَ…
