التصنيف رواد الشعر

سنمضي …

بقلم  الشّاعر … مؤيد نجم حنون طاهر سنمضي …   سنمضي، لا لأنَّ الدّربَ يعرفنا، بل لأنَّ فينا شوقًا يُجيدُ اختراعَ الجهات.   سنمضي، وفي أيدينا قبسٌ من نبوءات العشّاق، وفي عيوننا مياهُ الحنينِ المتدفّقة، نروي بها عطشَ الأرواح.  …

في ظلال الهجرة النّبويّة …

بقلم الشاعرة …  سامية البابا في ظلال الهجرة النّبويّة …   عن جمالٍ في الدُّجى قد هامَ فيهِ رَاكبٌ للحقِّ يمضي في سُكونِه   ركبَ النّاقةَ الأمينُ، ومضى ينثرُ النّورَ بعينِ الطَّمأنينةِ   كلُّ خطوٍ فوقَ رمْلٍ ناطقٌ عن جلالِ…

يُخيَّلُ إليّ…

يُخيَّلُ إليّ- وأنا أتَفقَّدُ النّاسَ- أنّني لا أُشبِهُ الزَّمَنَ الّذي أتفَقَّدُ النّاسَ فيهِ . أتخيَّلُ أنّني قادمٌ من زمنٍ كانَ النّاسُ فيهِ يغسلونَ وجوهَهُم بالأُلفةِ وأنَّ ملامِحي الّتي تشيرُ إليَّ لا تُشبهُ الشّخصَ الّذي يَخصُّني.. رُبّما لأنَّ النّاس الّذين أتفقَدُهُم…

الليلةُ يا سمراءُ …

بقلم … محمود سلطان الليلةُ يا سمراءُ.. أيا سَمرَا حُزني أكبرُ مِنْ “قاهرتي” الكُبرى  والعاصِمَةِ الأُخرى  مِنْ شبكاتِ الطُّرق الأسفلتيّهْ  حزني لا تُدركُهُ الأبصارُ ولا الأقمَارْ أو نشراتُ الأخبارِ اليَوميّهْ مِنْ حلقاتِ الذّكرِ بـ”تحيَا مصرَ” ثلاثًا..  وصَبَاحًا وَمَسَاءً وعشيّهْ لا…

رَجْعُ النَّبْضِ الَّذِي لَا يَسْكُن

رَجْعُ النَّبْضِ الَّذِي لَا يَسْكُن يا مَنْ تَكْتُبُ لِكَيْ لا تَنْجُو، كأنَّ الحرفَ نهرٌ والصَّدْرَ مجرى، يَسِيلُ عليهِ الوَجعُ مُوَشًّى بالنُّدْبِ… تَسْكُبُ الْمَدى في جُرْحٍ، وتَسْتَدرِجُ الغيابَ بِرَجْعِ الحَنين، كَأنَّكَ تُرْغِمُ الظِّلَّ أَنْ يَسْتَدِيرَ نَحْوَ صَوْتٍ ما عَادَ يُجِيدُ الرُّجُوعَ..…

أنَا الْآنَ

أنَا الْآنَ ظِـلّانِ مُـنْـشَـرِخَانِ عَلَى هـيْـكَـلٍ مـنْ زُجَاجٍ جَـرِيحٍ غَـرِيبٌ أنَا في اشْـتِـبَـاكِ الـزَّوايَا أنَـا مُـرْهَـقٌ يَا أَبِي وذِئَابُ الْمَدِينَةِ تَـعْوِي بِصَدْرِي بِلاَ كَـلَـلٍ والْقَصِيدَةُ تَنْزِفُ منْ أَثَـرِ الرَّجْمِ طُولَ الطَّرِيـقِ كأنّ الْـقَصائِـدَ في مشْهَـدِ الرّاحِلِينَ بَـغَـايَـا أَجُرُّ علَى حَسَكِ…

غَريبٌ أَمرُكِ

غَريبٌ أَمرُكِ غَرِيبٌ أَمرُكِ وَالسِرُّ عَجِيبٌ كَلِمَـةً مِنـكِ أَنتَظِـرُ كَي أَتَفَجَّرَ وَأَرَى إِلَيـكِ تُسنِدِينَ رَأسًـا إِمتَلأَ حُضُورًا وَحَيَـاةْ حَتَّى لأَسـأَلَ _ أَهُوَ الذِي يَحمِلُـكِ أَم أَنتِ وَالإِبـدَاعُ ؟ عَفوَكِ _ … وَالعَينَـانِ مِنـكِ جَنَّتَـانِ تَشِقَّـانِ طَرِيقًـا نَعبُرُهَـا نَظُنُّنَـا نَصِلُ لَـكِنْ…

كُلَّ يومٍ …

** كلّ يومٍ… ** مِن غِمدِ الدّيْجُورِ الأسمرْ يَجلُو لَمعُ النّصلِ الأشقر . عن مَبسَمٍ للصّبحِ يصحُو يُرتّبُ حُلمًا تَبعثر هذا شبّاك فؤادي يُشرّعُ الدّفّاتِ بُشرى .. يحضنُ الضّوءَ .. و يَنظُر هذا عصفورٌ وليدٌ كسّر القِشرَ.. تحرّر هذه زهورُ…

أوَّلُ النِّساءِ أنتِ… آخِرُ النِّساءِ..

أَوَّلُ النِّسَاءِ أَنتِ آخِرُ النِّسَاءِ .. لَهَا .. دائِمًا يا امرَأَة ! إسمَعِينِي جَيِّدًا _ لا تَنسَيْ هَذَا أَلثَّلجُ الهَابِطُ عَلَينَـا يَعُودُ أَشَدَّ بَيَاضًا وَحَرَارَةً وَهَذَا أَلعَالَمُ الأَزرَقُ فِي عَينَيكِ يَرتَجِفُ مِنَ شِدَّةِ الضَّوءِ أَنَا لا زِلتُ آثَارَ أَقدَامٍ دُخَانَ…

هل هكذا ؟

بقلم الكاتبه والأديبه … حسناء سليمان هل هكذا ؟  هل هكذا صار النّاس؟ كيف يفكّر للأسف بعضُ الرّجال المتبجّحين ؟  وأنتِ يا امرأة عاشقة النّور والفرح ،كم ستُصدَمين  في حياتِك ، عيناك ال تنظران الى الورود بحنين  بهاءَ العطرِ المتثائبِ…