التصنيف الخاطرة

سألني بعضهم

بقلم الشاعرة والأديبة ليندا إبراهيم حرب سألني بعضهم إلى أي مدى تحب من تشتاق إليه.فاجبت إلى المدى الذي يجعلني أهديه إحدى عيني متعزرا عن الأخرى حتي أراه بها… وأما الشوق… أصبح يومي وغدي اه ليت الشوق يكذب بما نقول او…

طفلة هى …!!

بقلم الكاتب والأديب الشاعر … يزيد مجيد العبيدي طفلةٌ هيَ … عيناها بحيرتا لوزٍ شتوي ، فمها كرمةُ عنبٍ صيفي ، توزع الضحكات للفراشات والزهور ، طفلة هي … تستعير الشمس إشراقة جبينها ، وتغزلُ العصافير مساكن عشقٍ من خفقات…

خربشة … يزيد

بقلم الكاتب والأديب والشاعر يزيد مجيد العبيدي و كلي يعلمُ أنه لا امرأةً إلا أنتِ، وأنه لا فراشةً تحتضن الربيع فوق جناحيها إلا أنتِ، ولا عطراً يفوح فوق أرجاء العشق غيركِ، ولا قصيدةً في دواوين اللغة إلا شفتيك ! يا…

ماردُ من نار

بقلم الشاعرة والأديبة منى عثمان __________ مر عام تلاه عام على لحظة الاشتعال على صمت تأجج مارد من نار مر عام تلاه عام كما المرُ… يمر كفوهة بركان كل شىء كان ينذر بالخطر غصةً تلو غصة تبتلع الليل المتمدد بين…

على حافة النص

 بقلم دكتورة … سكينة مطارنة (على حافة النص ) وسرتُ على حافة النص بتأنٍ مطلقٍ …… مِلتُ بزاوية سيري عن بعض الفواصل كي لا اعرقل ………….سيرها خشيت ارتطامي  بالنقطة فيختل دورها !!!!! احببتُ طريقتي في التفادي ….. احبتْ خُطاي طريقتي…

خواطر شيماء يوسف

بقلم الشاعرة والأديبة شيماء يوسف أَنَا مِنْ تِلْكَ الْفِئَةُ الَّتِي تَمْشِي فِي طَرِيقِهَا دُون الِالْتِفَات يَمِينٍ وَشِمَالٍ لمراقبه الْآخَرِين أَسِيرٌ فِي حَالِ سَبِيلِي غارِق بَيْن افكاري و فِي حَيَاتِي وَ عَالَمَي بِدَاخِل فقعتي الْخَاصَّة أَعِيش عَلِيٍّ قَدْرِ وَقْتَي الضَّيِّقُ الَّذِي…

خواطر شيماء يوسف

بقلم الشاعرة والأديبة شيماء يوسف وَالْحَقِيقَة الَّتِي متيقِّنين مِنْهَا أَنَّنَا جَمِيعًا مَوْجُودُونَ فِي اخْتِبَار هُنَا عَلَيَّ هَذِهِ الْأَرْضَ وَمَن يَجْتَاز مِنَّا هَذَا الِاخْتِبَار وَيَصِل لِنِهَايَة طَرِيقَة يَطِير مِحْلَق لِدَارِه وَمُسْتَقَرَّه فَمَن مَاتُوا وَكَانُوا مِنْ الْمُحْسِنِينَ قَد شبقونا إلَيّ هُنَاكَ حَيْثُ…

عـطـركَ

د … آمال بوحرب تونس عطرك بصمة اذا دارت تاتيها النفس مع كل اتجاه تحاكيها وتؤانسها وتواسيها غريبة هي تحدثني وتسايرني كظلي وتقول لي تكفيني منك رشفة الهوى تغتال النوم وتعبث باحلامي عطرك غريب خليط من الآلام والأشجان يحمل صمت…

ولادة …

بقلم الكاتبة … ريما حمزة ولادة خَلَعَتِ الليلةُ خِمارَها الأسودَ وجرَّتْ مِيْلَ كُحْلِها على حدودِ بياضِ الفجر .. قلبي قريةٌ صغيرةٌ تغسلُ قدمَيْها بماءِ النهر .. تختمُ أبوابَ ذاكرَتِها بالشّمْع .. فالمساءُ شعورٌ والصباحُ معنىً ..! مُذْ تحوَّلَتْ غابةُ السّنديانِ…