التصنيف الخاطرة

« ذكريات » للشاعرة نسرين احمد

بقلم الشاعرة … نسرين احمد ذكريات… سأمحو ذكرياتي خلف أسوار اللغات بخيوط المفردات أما كفاك  تحديا لفصولي  فبأي فصل ألقاك وغيوم قلبي تجمهرت وأمطرت كأدمع النساك  أبكي ضاحكة !  كسنبلة شطرت نصفان ليس سهلا جمع ازهار المانوليا في قبح هذا…

« دموع وذكرى » للشاعر د.. باسم عزيز اليوسف

د … باسم عزيز اليوسف   دموع وذكرى………   ودمعا تقطر كالندى من مقلتيك…..ووجعا وماذنبي…والقلب… قد..ثار……….وتمردا… لا تسأليني عن النأي لشوق إليك.والزفرات أمست.. .وجعا متلبدا الروح حيرى.في….. تجوالها… ………… بين الشغاف…. وانينها تراها تناست الصباحات واليالي مابرحت سرمدا. اين لحظات…

« رقصة الزمن » بقلم د. آمال صالح 

رقصة الزمن… بقلم د. آمال صالح   بلحظات نشعر أن العالم يسخر منا… تتوه خطواتنا أمام كَمَّ هائل من تبلد المشاعر… كم أود أن استفيق على ابتسامة تغذي روحي… بلحظات أخرى ننهض من عبارة امتنان بسيطة ترينا وجه العالم ندخل…

جنون الشعر في غاية إمرأة …

(جنون الشعر في غاية إمرأة) (بقلم حامد الهلالي) ***************** نادتني وهي بين الشجر … أمنحني كلمات حنانك … وراودني بلسان السحر … وأيقظني من أحلامك …. أسمعني غزل الشعر من ديوانك وأطرب مسمعي لحن أبياتك وأرسم ربيع الحب من شذى…

« بمدح نبينا » للشاعر إبراهيم شبل …

الشاعر/ إبراهيم شبل بمدح نبينا … أنابمدح المكمل نبينا أحمد سيدي العوالم اللي إختاره رب الخلايق فينا منذ سنين نشر النور بالمشارق وبالمغارب له معالم انار الصحف بأسمه وخلي البوادي مداين ودرب حبه لأهله بالمسيرة شاهد و عالم طيب وصادق…

دون انذار

بقلم الصحفية /ريهام عادل السيد سالت يوما لماذا تسقط دموعك دون أنذار عندما تجلس وحيدا بمفردك وتنزل دمعه من عينيك وأنت لا تدري من إين جاءت بما شعرت بها احساسا مميتا عندما تري الوجه الاخر لشخصا كان يبتسم لك ويوهمك…

« أسئلة » للشاعر نزيه أبو عفش …

بقلم الشاعر … نزيه أبو عفش أسئلة  … ـــــــ   كيف لي أنْ أُواسي الحياةْ؟  كيف لي أنْ أَردَّ إليها الورودَ التي أذْبَلَتْها المِحَنْ؟  كيف أرفو ثقوبَ سماواتها وهي تشحبُ شيئاً فشيئاً                 …

« وَهْمْ » للشاعر سمير حفصاوي …

بقلم الشاعر … سمير حفصاوي وَهْمْ…… أَحْسَبُ أَنِّي أُحَاصِرُ الشَّمْسَ بَيْنَ أَنَامِلِي وَ بَيْنَ يَديَّا وَأَحْضُنُ البَدْرَ شَوْقًا اليّاَ لِأَجْمَعَ النُّورَفِي رَاحَتيَّا أَخَالُ بِوَهْمٍ أَنِّي مَلَكْتُ أَصْلَ الشُّعَاعْ….. فَتَمْضِي الشَّمْسُ عَنِّي قَصِيَّا وَيهْرَبُ البَدْرُ عَنِّي ويَاْفَلْ لِيَنْزِلَ كُلَّ هُناك كُلَّ…

لا.. سيدتي … بقلم: أ.د. حسين علي الحاج حسن

قبل فترة من الزمن، كنت قد التقيت بمجموعة من أصحاب القلم والفكر في لقاء خاص، وهم من اتجاهات سياسية وفكرية مختلفة، وكان من بينهم سيدة متكلمة وهي في أواخر العقد الرابع من عمرها، وكانت تلك السيدة تستفيض في شرح الآية…